فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
بمعنى حبّ الخيل وسميت الخيل خيرا لما يتصل بها من العز والمنعة كما روي: «الخيل معقود بنواصيها الخير» [1] ، وحينئذ فالمصدر مضاف إلى المفعول به.
وقيل في قوله تعالى: {وَأَرْسَلْنَا الرِّيََاحَ لَوََاقِحَ} (الحجر: 22) : إن أصله «ملاقح» ، لأنه يقال: ألقحت الريح السحاب، أي جمعته، وكل هذا تفسير معنى، وإلا فالواجب صون القرآن أن يقال فيه مثل ذلك.
وذكر أبو عبيدة [2] في قوله: {إِلََّا مُكََاءً وَتَصْدِيَةً} (الأنفال: 35) ، معناه «تصددة» ، فأخرج الدال الثانية ياء لكسرة الدال الأولى، كما حكاه صاحب «الترقيص» [3] .
وحكي عن أبي رياش في قول امرئ القيس [4] :
فسلّي ثيابي من ثيابك تنسلي
معناه «تنسلل» فأخرج اللام الثانية ياء لكسرة اللام الأولى ومثله قول الآخر:
وإنّي لأستنعي وما بي نعسة ... لعلّ خيالا منك يلقى خياليا [5]
أراد [234/ أ] أستنعس فأخرج السين ياء.
(1) في المخطوطة (الخير معقود بنواصي الخيل) ، ونص الحديث كما هو في المطبوعة، أخرجه من رواية جرير بن عبد الله رضي الله عنه، مسلم في الصحيح 3/ 1493كتاب الإمارة (33) ، باب الخيل في نواصيها الخير (26) ، الحديث (97/ 1872) .
(2) هو معمر بن المثنى تقدم التعريف به في 1/ 383، وانظر كتابه «مجاز القرآن» 1/ 246سورة الأنفال، ولم نجد عبارة الزركشي عنده، ولعل صاحب «الترقيص» تصرف في العبارة ونقل عنه الزركشي
(3) هو محمد بن المعلى بن عبد الله الأزدي النحوي أبو عبد الله، روى عن الفضل بن سهل وأبي كثير الأعرابي، وله «شرح ديوان تميم بن مقبل وغير ذلك» (ياقوت، معجم الأدباء 19/ 55) ، وكتابه «الترقيص» ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون 1/ 401.
(4) عجز بيت من ديوان امرئ القيس ص 37وصدره: وإن تك قد ساءتك مني خليقة، وهو من معلقته ومطلعها:
قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل ... بسقط اللّوى بين الدّخول فحومل
أما أبو رياش فهو أحمد بن إبراهيم الشيباني اللغوي من أهل اليمامة، روى عن مشايخ زمانه بالبصرة، وكان فصيح اللسان روى عنه عبد السلام البصري وطبقته ت (339هـ) (القفطي إنباء الرواة 1/ 60) .
(5) البيت للمجنون، ذكره الجرجاني في أسرار البلاغة ص 259فصل وهذا نوع آخر في التعليل، وفيه «وإني لأستغشي» .