(البرهان ج 1م 24)
وقد صنف في ذلك الحرالّيّ [2] جزءا وأنهى أساميه إلى نيّف وتسعين.
وقال القاضي أبو المعالي عزيزي بن عبد الملك [3] رحمه الله: «اعلم أن الله تعالى سمّى القرآن بخمسة وخمسين اسما:
(1) سمّاه كتابا فقال: {حم * وَالْكِتََابِ الْمُبِينِ} (الدخان: 1و 2) .
(2) وسماه قرآنا فقال: {إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ} الآية. (الواقعة: 77) .
(3) وسماه كلاما فقال: {حَتََّى يَسْمَعَ كَلََامَ اللََّهِ} (التوبة: 6) .
(4) وسماه نورا فقال: {وَأَنْزَلْنََا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا} (النساء: 174) .
(5) وسماه هدى فقال: {هُدىً وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ} (لقمان: 3) .
(6) وسماه رحمة فقال: {قُلْ بِفَضْلِ اللََّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذََلِكَ فَلْيَفْرَحُوا} (يونس:
(1) للتوسع في هذا النوع انظر: مقدمة تفسير الطبري 1/ 34والإتقان للسيوطي 1/ 163143، النوع السابع عشر، معرفة أسمائه وأسماء سوره، ومفتاح السعادة لطاش كبري 2/ 355، علم معرفة أسمائه وأسماء سوره، وكشف الظنون لحاجي خليفة 1/ 89، وترتيب العلوم للمرعشي: 219، وأبجد العلوم للقنوجي 2/ 490، علم معرفة أسماء القرآن وأسماء سوره. وأسماء القرآن، مقال لحسن حسين في مجلة الأزهر، ج 17، ع 9عام 1345هـ / 1946م.
ومن الكتب المؤلفة فيه سوى كتاب الحرالّيّ: أسماء القرآن الكريم لابن قيم الجوزية شمس الدين محمد بن أبي بكر (ت 751هـ) (ذيل طبقات الحنابلة 2/ 449) ويسمى أيضا ب «شرح أسماء الكتاب العزيز» و «تفسير أسماء القرآن الكريم» وذكره حاجي خليفة في كشف الظنون 1/ 89 «الهدى والبيان في أسماء القرآن» لصالح البليهي، رسالة جامعية بجامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض (معجم مصنفات القرآن 3/ 268) .
(2) علي بن أحمد بن الحسن التجيبي الحرالي، تقدم ذكره ص 98.
(3) المعروف بشيذلة صاحب «البرهان في مشكلات القرآن» تقدم ذكره ص 112.