فهرس الكتاب

الصفحة 1110 من 2234

{وَمِنَ النََّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنََّا بِاللََّهِ فَإِذََا أُوذِيَ فِي اللََّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النََّاسِ كَعَذََابِ اللََّهِ}

(العنكبوت: 10) .

السادس: أن يكون القصد تربية المهابة وإدخال الروعة في ضمير السامع

بذكر الاسم المقتضي لذلك، كما يقول الخليفة لمن يأمره بأمر: «أمير المؤمنين يأمرك بكذا» مكان: «أنا آمرك بكذا» .

ومنه قوله [1] تعالى: {الْحَاقَّةُ * مَا الْحَاقَّةُ} (الحاقة: 21) .

وقوله: {إِنَّ اللََّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمََانََاتِ إِلى ََ أَهْلِهََا} (النساء: 58) {إِنَّ اللََّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسََانِ} (النحل: 90) .

وقوله: {وَقََالَ الَّذِينَ فِي النََّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ} (غافر: 49) ، ولم يقل:

«لخزنتها» .

السابع: قصد تقوية داعية المأمور

2/ 491 كقوله تعالى: {فَإِذََا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللََّهِ إِنَّ اللََّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ} (آل عمران:

159)، ولم يقل «عليّ» وحين قال: {عَلَى اللََّهِ} لم يقل [157/ أ] : «إنه يحب» ، أو «إني أحبّ» تقوية لداعية المأمور بالتوكّل بالتصريح باسم المتوكّل عليه.

وقوله [تعالى] [2] : {وَاتَّقُوا اللََّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللََّهُ وَاللََّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} (البقرة:

الثامن: تعظيم الأمر

كقوله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللََّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ إِنَّ ذََلِكَ عَلَى اللََّهِ يَسِيرٌ * قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ} (العنكبوت: 2019) .

وقوله: {هَلْ أَتى ََ عَلَى الْإِنْسََانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا * إِنََّا خَلَقْنَا الْإِنْسََانَ} (الإنسان: 21) ولم يقل «خلقناه» للتنبيه على عظم خلقه للإنسان.

(1) في المخطوطة (وقوله) بدل (ومنه قوله تعالى) .

(2) ليست في المخطوطة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت