{وَمِنَ النََّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنََّا بِاللََّهِ فَإِذََا أُوذِيَ فِي اللََّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النََّاسِ كَعَذََابِ اللََّهِ}
(العنكبوت: 10) .
بذكر الاسم المقتضي لذلك، كما يقول الخليفة لمن يأمره بأمر: «أمير المؤمنين يأمرك بكذا» مكان: «أنا آمرك بكذا» .
ومنه قوله [1] تعالى: {الْحَاقَّةُ * مَا الْحَاقَّةُ} (الحاقة: 21) .
وقوله: {إِنَّ اللََّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمََانََاتِ إِلى ََ أَهْلِهََا} (النساء: 58) {إِنَّ اللََّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسََانِ} (النحل: 90) .
وقوله: {وَقََالَ الَّذِينَ فِي النََّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ} (غافر: 49) ، ولم يقل:
«لخزنتها» .
السابع: قصد تقوية داعية المأمور
2/ 491 كقوله تعالى: {فَإِذََا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللََّهِ إِنَّ اللََّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ} (آل عمران:
159)، ولم يقل «عليّ» وحين قال: {عَلَى اللََّهِ} لم يقل [157/ أ] : «إنه يحب» ، أو «إني أحبّ» تقوية لداعية المأمور بالتوكّل بالتصريح باسم المتوكّل عليه.
وقوله [تعالى] [2] : {وَاتَّقُوا اللََّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللََّهُ وَاللََّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} (البقرة:
الثامن: تعظيم الأمر
كقوله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللََّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ إِنَّ ذََلِكَ عَلَى اللََّهِ يَسِيرٌ * قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ} (العنكبوت: 2019) .
وقوله: {هَلْ أَتى ََ عَلَى الْإِنْسََانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا * إِنََّا خَلَقْنَا الْإِنْسََانَ} (الإنسان: 21) ولم يقل «خلقناه» للتنبيه على عظم خلقه للإنسان.
(1) في المخطوطة (وقوله) بدل (ومنه قوله تعالى) .
(2) ليست في المخطوطة.