فهرس الكتاب

الصفحة 209 من 2234

الثاني: ما يشتبه بالزيادة والنقصان

ففي «البقرة» : {سَوََاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ} (الآية: 6) ، وفي «يس» : {وَسَوََاءٌ} (الآية: 10) ، بزيادة «واو» ، لأن ما في «البقرة» جملة هي خبر عن اسم «إنّ» ، وما في يس [17/ أ] جملة عطفت بالواو على جملة.

وفي «البقرة» : {فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ} (الآية: 23) ، وفي غيرها بإسقاط (من) لأنها للتبعيض ولما كانت سورة البقرة سنام القرآن وأوّله بعد «الفاتحة» حسن دخول (من) فيها ليعلم أن التحدّي واقع على جميع القرآن من أوّله إلى آخره، بخلاف غيرها من السّور، فإنه لو دخلها (من) لكان التحدّي واقعا على بعض السّور دون بعض ولم يكن ذلك بالسّهل.

في «البقرة» : {فَمَنْ تَبِعَ هُدََايَ} (الآية: 38) ، وفي «طه» : {فَمَنِ اتَّبَعَ هُدََايَ} (الآية: 123) ، لأجل قوله هناك: {يَتَّبِعُونَ الدََّاعِيَ} (طه: 108) .

في «البقرة» : {يُذَبِّحُونَ} (الآية: 49) ، بغير «واو» على أنه بدل من {يَسُومُونَكُمْ} (الأعراف: 141) ، ومثله في «الأعراف» : {يُقَتِّلُونَ} (الآية:

141)، وفي «إبراهيم» : {وَيُذَبِّحُونَ} (الآية: 6) ، بالواو، لأنه من كلام موسى عليه السلام، يعدّ [1] المحن عليهم.

في «البقرة» : {وَلََكِنْ كََانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} (الآية: 57) ، وفي «آل عمران» :

{وَلََكِنْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} (الآية: 117) .

في «البقرة» : {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كََانَ مَرِيضًا} (الآية: 185) ، ثم قال: {فَمَنْ كََانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا} (البقرة: 196) .

في «البقرة» : {وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئََاتِكُمْ وَاللََّهُ بِمََا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} (الآية: 271) ، وسائر ما في القرآن بإسقاط (من) (الأنفال: 29والفتح: 5) .

وفيها: {وَلََا يُكَلِّمُهُمُ اللََّهُ يَوْمَ الْقِيََامَةِ وَلََا يُزَكِّيهِمْ} (البقرة: 174) ، وفي «آل عمران» : {وَلََا يُكَلِّمُهُمُ اللََّهُ وَلََا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيََامَةِ وَلََا يُزَكِّيهِمْ} (الآية: 77) .

(البرهان ج 1م 14)

(1) في المطبوعة: (يعدّد) .

قالوا: وجميع ما في القرآن من السؤال لم يقع عنه الجواب بالفاء، إلا قوله [تعالى] في «طه» : {وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْجِبََالِ فَقُلْ يَنْسِفُهََا رَبِّي نَسْفًا} (الآية: 105) لأن الأجوبة في الجميع كانت بعد السؤال، وفي طه كانت قبل السؤال، وكأنه قيل: «إن سئلت عن الجواب فقل»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت