فهرس الكتاب

الصفحة 1216 من 2234

الثاني عشر: إخباره عن الحكم والغايات التي جعلها في خلقه [وأمره] [1] ، كقوله:

{الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرََاشًا وَالسَّمََاءَ بِنََاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمََاءِ مََاءً} الآية (البقرة: 22) . 3/ 101

وقوله: {أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهََادًا} الآيات (النبأ: 6) .

وقوله: {وَاللََّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَنًا} الآية (النحل: 80) .

وكما يقصدون البسط والاستيفاء يقصدون الإجمال والإيجاز، كما قيل:

يرمون بالخطب الطّوال وتارة ... وحي الملاحظ خيفة الرّقباء [2]

[3] [وقوله: {وَمِنْ آيََاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوََاجًا} ] [3] (الروم: 21) .

3/ 102 وهو لغة الإسقاط ومنه حذفت الشعر إذا أخذت منه.

واصطلاحا إسقاط جزء الكلام أو كله لدليل. وأما قول النحويين: الحذف لغير [5] دليل، ويسمى اقتصارا فلا تحرير فيه، لأنه [لا حذف فيه] [6] بالكلية كما سنبينه فيما [7] يلتبس به الإضمار والإيجاز.

والفرق بينهما أن شرط الحذف والإيجاز [8] أن يكون ثمّ مقدّر نحو: {وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ}

(يوسف: 82) بخلاف الإيجاز فإنه عبارة عن اللفظ القليل الجامع للمعاني الجمة بنفسه.

[والفرق] [9] بينه وبين الإضمار أنّ شرط المضمر بقاء أثر المقدّر [في اللفظ] [10] ، نحو:

{يُدْخِلُ مَنْ يَشََاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظََّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذََابًا أَلِيمًا} (الإنسان: 31) أي ويعذّب

(1) ساقطة من المخطوطة.

(2) البيت لأبي دؤاد بن حريز الدؤلي، ذكره ابن عبد ربه في العقد الفريد 4/ 55.

(3) ما بين الحاصرتين ساقط من المخطوطة.

(5) في المخطوطة (بغير) .

(6) ساقطة من المخطوطة.

(7) في المخطوطة (ومما) .

(8) في المخطوطة (والإضمار) .

(9) ساقطة من المخطوطة: والعبارة في المخطوطة (بين الحذف) بدل (بينه) .

(10) ساقطة من المخطوطة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت