110)يذكر أوقات الصلاة وأدلّتها، وأنصبة الزكاة ومقاديرها: ويتكلم على أسباب النزول، وعلى النسخ، وما إلى ذلك عند المناسبة. فأنت ترى أن هذا الكتاب أتى على علوم القرآن، ولكن لا على طريقة ضم النظائر والأشباه بعضها إلى بعض تحت عنوان واحد لنوع واحد، بل على طريقة النشر والتوزيع تبعا لانتشار الألفاظ المتشاكلة في القرآن وتوزّعها، حتى كان هذا التأليف تفسير من التفاسير عرض فيه صاحبه لأنواع من علوم القرآن عند المناسبات. وأيّا ما يكن هذا الكتاب فإنه مجهود عظيم، ومحاولة جديرة بالتقدير في هذا الباب.
قدم الطبري محمد بن جرير (ت 310هـ) لتفسيره الكبير «جامع البيان» بمقدمة بلغت (35) صفحة، ضمّنها ما يراه متعلقا بالتفسير من علوم القرآن، وقد ذكر منها تسعة أنواع، وهي الآتية:
1 -إعجاز القرآن البياني (في صفحتين) .
2 -المعرّب في القرآن (في 3صفحات) .
3 -الأحرف السبعة (في 15صفحة) .
4 -القراءات (في صفحة واحدة) .
5 -جمع القرآن (في 3صفحات) .
6 -تفسير القرآن (في 7صفحات) .
7 -طبقات المفسرين من الصحابة والتابعين (في 4صفحات) .
8 -أسماء القرآن وسوره (في صفحتين) .
9 -ترتيب سوره وآياته (في صفحة واحدة) .
وهو يعرض لكل علم بإيجاز، فيذكر أهميته وعلاقته بعلم تفسير القرآن، ويذكر أقوال العلماء المتقدمين فيه ويناقش آراءهم، ويذكر الروايات المسندة عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وعن الصحابة والتابعين فيه ثم ينتقل لغيره. ولا نشك في أنه استفاد في كل نوع مما كتبه السابقون مفردا في تصانيفهم.
وقدّم ابن عطية، أبو محمد عبد الحق بن عطية الغرناطي (ت 541هـ) لتفسيره بمقدمة كبيرة بلغت (75) صفحة ضمنها (10) أنواع من أنواع علوم القرآن وهي الآتية:
1 -فضل القرآن (في 10صفحات) .
2 -تفسيره (في صفحتين) .
3 -طبقات المفسرين (في 4صفحات) .
4 -الأحرف السبعة (في 13صفحة) .
5 -جمع القرآن (في 3صفحات) .