فهرس الكتاب

الصفحة 207 من 2234

وهو إيراد القصة الواحدة في صور شتّى وفواصل مختلفة، ويكثر في إيراد القصص والأنباء، وحكمته التصرّف في الكلام وإتيانه على ضروب ليعلمهم عجزهم عن جميع طرق ذلك: مبتدأ به ومتكررا، وأكثر أحكامه تثبت من وجهين، فلهذا جاء باعتبارين. وفيه فصول:

[الفصل] [1] الأول

باعتبار الأفراد، وهو على أقسام:

الأول: أن يكون في موضع على نظم

، و [هو] [2] في آخر على عكسه.

وهو يشبه ردّ العجز على الصّدر ووقع في القرآن منه كثير.

ففي «البقرة» : {وَادْخُلُوا الْبََابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ} (الآية: 58) ، وفي «الأعراف» : {وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبََابَ سُجَّدًا} (الآية: 161) .

في «البقرة» : {وَالنَّصََارى ََ وَالصََّابِئِينَ} (الآية: 62) ، وفي «الحج» :

{وَالصََّابِئِينَ وَالنَّصََارى ََ} (الآية: 17) .

في «البقرة» : (الآية: 120) والأنعام: (الآية: 71) {قُلْ إِنَّ هُدَى اللََّهِ هُوَ الْهُدى ََ} ، وفي «آل عمران» : {قُلْ إِنَّ الْهُدى ََ هُدَى اللََّهِ} (الآية: 73) .

في «البقرة» : {وَيَكُونَ الرَّسُولُ [عَلَيْكُمْ] } [3] شَهِيدًا (الآية: 143) ، وفي «الحج» شَهِيدًا عَلَيْكُمْ} (الآية: 78) .

في «البقرة» : {وَمََا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللََّهِ} (الآية: 173) ، وباقي القرآن: {لِغَيْرِ اللََّهِ بِهِ} (المائدة: 3، والأنعام: 145، والنحل: 115) .

في «البقرة» : {لََا يَقْدِرُونَ عَلى ََ شَيْءٍ مِمََّا كَسَبُوا} (الآية: 264) ، وفي «إبراهيم» : {مِمََّا كَسَبُوا عَلى ََ شَيْءٍ} (الآية: 18) .

الإلحاد والتعطيل في توجيه متشابه اللفظ من آي التنزيل» طبع في دار الغرب الإسلامي ببيروت عام 1403هـ / 1983م في جزءين، وطبع بتحقيق د. محمود كامل أحمد بدار النهضة العربية في بيروت 1405هـ / 1985م في 2مج (1012) ص.

(1) زيادة من المطبوعة.

(2) ساقطة من المطبوعة.

(3) من المطبوعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت