فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
يدعى عليه [309/ أ] بأن يفعل خيرا وقد يراد الدعاء في المستقبل والماضي، كقولك: لا فضّ الله فاك، وقوله: «لا يبعدن قومي» .
أن تكون للنهي، ينهى بها الحاضر والغائب، نحو: لا تقم ولا يقم. وقال تعالى: {لََا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيََاءَ} (الممتحنة: 1) . {لََا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكََافِرِينَ أَوْلِيََاءَ [مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ] } [1] (آل عمران: 28) ، وَلََا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فََاعِلٌ ذََلِكَ غَدًا * إِلََّا أَنْ يَشََاءَ اللََّهُ} (الكهف: 2423) . {لََا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمََا أَتَوْا} (آل عمران: 188) . {لََا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ} (الحجرات: 11) . {وَلََا تَنََابَزُوا بِالْأَلْقََابِ}
(الحجرات: 11) . {يََا بَنِي آدَمَ لََا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطََانُ} (الأعراف: 27) . {لََا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمََانُ} (النمل: 18) .
وتخلّص المضارع للاستقبال، نحو: {لََا تَخََافِي وَلََا تَحْزَنِي} (القصص: 7) . وترد للدعاء، نحو: {لََا تُؤََاخِذْنََا إِنْ نَسِينََا أَوْ أَخْطَأْنََا} (البقرة: 286) ، ولذلك قال بعضهم: «لا الطلبية» لتشمل النهي وغيره.
وقد تحتمل النفي والنهي، كقوله تعالى: {أَلََّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللََّهَ} (هود: 2) ، {وَمََا لَكُمْ لََا تُقََاتِلُونَ} (النساء: 75) .
الثالثة:
أن تكون جوابيّة، أي ردّ في الجواب، مناقض ل «نعم» أو بلى، فإذا قال مقرّرا: ألم أحسن إليك؟ قلت: لا، أو بلى، وإذا قال مستفهما: هل زيد عندك؟ قلت: لا، أو نعم، قال تعالى: {أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قََالُوا بَلى ََ} (الأعراف: 172) ، {فَهَلْ وَجَدْتُمْ مََا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قََالُوا نَعَمْ} (الأعراف: 44) .
الرابعة:
أن تكون بمعنى «لم» ، ولذلك اختصّت بالدخول على الماضي، نحو:
(1) ليست في المخطوطة.