فهرس الكتاب

الصفحة 285 من 2234

قوله تعالى في الفرقان: {أَلَمْ تَرَ إِلى ََ رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ} (الآية: 45) ولذلك [1] قصة عجيبة.

وقوله في {إِذَا السَّمََاءُ انْشَقَّتْ} : {بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ * وَاللََّهُ أَعْلَمُ بِمََا يُوعُونَ * فَبَشِّرْهُمْ بِعَذََابٍ أَلِيمٍ} (الآيات: 2422) يعني كفار مكة.

قوله تعالى في الرعد: {وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمََنِ} (الآية: 30) نزلت بالحديبية حين صالح النبي صلّى الله عليه وسلم أهل مكة، فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلم لعليّ: اكتب: {بِسْمِ اللََّهِ [الرَّحْمََنِ الرَّحِيمِ] } [2] ، فقال سهيل بن عمرو [3] : ما نعرف الرَّحْمََنِ الرَّحِيمِ}ولو نعلم أنك رسول [الله] [2] لتابعناك، فأنزل الله تعالى: {وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمََنِ} إلى قوله {مَتََابِ}

(الرعد: 30) [5] .

قوله تعالى في [أول] [6] سورة الحج: {يََا أَيُّهَا النََّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السََّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ} (الحج: 1) ، نزلت ليلا في غزوة بني المصطلق، وهم حيّ من خزاعة والناس يسيرون [7] .

وقوله تعالى في المائدة: {وَاللََّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النََّاسِ} (المائدة: 67) ، نزلت في

(1) في المخطوطة: (وله) ، ذكره السيوطي في الإتقان 1/ 55النوع الثاني في معرفة الحضري والسفري وقال:

(قال ابن حبيب نزلت بالطائف ولم أقف له على مستند) .

(2) سقطت من المخطوطة.

(3) هو سهيل بن عمرو بن عبد شمس القرشي، صحابي جليل، كان خطيب قريش، وهو الذي تولّى أمر الصلح بالحديبية، وكلامه ومراجعته للنبي صلّى الله عليه وسلّم قبل إسلامه. ثم أسلم يوم الفتح. قال ثابت البناني: قال سهيل بن عمرو: والله لا أدع موقفا وقفته مع المشركين إلا وقفت مع المسلمين مثله ولا نفقة أنفقتها مع المشركين إلا أنفقت على المسلمين مثلها. مات بالطاعون سنة (18) ويقال استشهد باليرموك. (ابن حجر الإصابة 2/ 92) .

(5) حديث صحيح من رواية المسور بن مخرمة رضي الله عنه، أخرجه البخارى في صحيحه 5/ 329كتاب الشروط (54) ، باب الشروط في الجهاد (15) الحديث (2731) وانظر الملحق برقم (19) .

(6) سقطت من المخطوطة.

(7) انظر الملحق برقم (20) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت