ومنها قوله تعالى في هود: {وَأَقِمِ الصَّلََاةَ طَرَفَيِ النَّهََارِ} (الآية: 114) نزلت في [1] أبي اليسر كعب بن عمرو [1] والمرأة التي اشترت منه التمر، فراودها.
من ذلك قوله تعالى [27/ أ] في الأنبياء: {لَوْ أَرَدْنََا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْوًا لَاتَّخَذْنََاهُ مِنْ لَدُنََّا}
(الآية: 17) نزلت [3] في نصارى نجران السيد والعاقب.
ومنها سورة {وَالْعََادِيََاتِ ضَبْحًا} (العاديات: 1) في رواية الحسين [4] بن واقد، وقصتها مشهورة.
ومنها قوله تعالى في الأنفال: وَإِذْ قََالُوا اللََّهُمَّ إِنْ كََانَ هََذََا هُوَ الْحَقَّ [مِنْ عِنْدِكَ] } [5] (الآية: 32) .
قوله عز وجل في سورة القصص: {إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرََادُّكَ إِلى ََ مَعََادٍ}
(الآية: 85) نزلت بالجحفة والنبي صلّى الله عليه وسلّم مهاجر [6]
قوله تعالى في الزخرف: وَسْئَلْ [مَنْ أَرْسَلْنََا] } [7] مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنََا أَجَعَلْنََا مِنْ دُونِ الرَّحْمََنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ (الآية: 45) ، نزلت عليه ليلة أسري به [8] .
قال: هو نبهان التمار أتته امرأة حسناء جميلة تبتاع منه تمرا فضرب على عجيزتها فقالت: والله ما حفظت غيبة أخيك ولا نلت حاجتك، فذهب يبكي ثلاثة أيام يصوم النهار ويقوم الليل، (ابن حجر، الإصابة في تمييز الصحابة 3/ 520) .
(1) تصحف الاسم في المخطوطة والمطبوعة كالتالي: (أبي مقبل الحسين بن عمر بن قيس) وليس هناك صحابي بهذا الاسم. وانظر فتح الباري 8/ 356في كتاب التفسير. سورة هود: 114، باب وأقم الصلاة طرفي النهار الحديث (4687) ، وتفسير ابن كثير 2/ 480، والدر المنثور 3/ 353352.
(3) انظر الملحق رقم (15) .
(4) تصحّف الاسم في المخطوطة إلى الحسن. وهو الحسين بن واقد أبو عبد الله المروزي، قاضي مرو. روى عن عبد الله بن بريدة وثابت البناني وعمرو بن دينار وغيرهم. وروى عنه الأعمش وعبد الله بن المبارك والفضل بن موسى وغيرهم. قال ابن حبان: كان من خيار الناس وقال ابن سعد: كان حسن الحديث. توفي سنة 159. (ابن حجر، تهذيب التهذيب 373، وانظر الملحق برقم(16) .
(5) انظر الملحق برقم (17) .
(6) سقطت من المطبوعة.
(7) سقطت من المطبوعة.
(8) انظر الملحق برقم (18) .