فهرس الكتاب

الصفحة 1718 من 2234

وقال ابن عباس: الحمد لله الذي قال: {عَنْ صَلََاتِهِمْ سََاهُونَ} (الماعون: 5) ، ولم يقل: «في [1] صلاتهم» [2] .

وقال صاحب «الكشاف [3] » في قوله تعالى: {وَمِنْ بَيْنِنََا وَبَيْنِكَ حِجََابٌ} (فصلت:

5): لو سقطت «من» جاز كون الحجاب في الوسط [4] [فيما بينك وبينه من المسافة] [4] ، وإن [6] تباعدت. وإذا أتيت ب «من» أفادت أن الحجاب ابتداء من أول ما ينطلق عليه «من» ، وانتهى إلى غايته، فكأن الحجاب قد ملأ ما بينك وبينه. (وقال) [7] : كرّر الجار في قوله [تعالى] [8] : {وَعَلى ََ سَمْعِهِمْ} (البقرة: 7) ليكون أدلّ [9] على شدة الختم في الموضعين [10] ، حين استجدّ له تعدية أخرى. وهذا كثير لا يمكن إحصاؤه والمعين عليه معرفة معاني المفردات، فلنذكر مهمات مطالبها على وجه الاختصار.

أصلها الاستفهام، وهو طلب الإفهام. وتأتي لطلب التصور والتصديق، بخلاف «هل» [فإنها] [11] للتصوّر خاصة. والهمزة أغلب دورانا، ولذلك كانت أم الباب. واختصّت بدخولها على الواو، نحو: {أَوَكُلَّمََا عََاهَدُوا} (البقرة: 100) . وعلى الفاء، نحو:

{أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى ََ} (الأعراف: 97) وعلى ثمّ، نحو: {أَثُمَّ إِذََا مََا وَقَعَ} (يونس:

و «هل [12] » أظهر في الاختصاص بالفعل من الهمزة، وأما قوله تعالى: {فَهَلْ أَنْتُمْ شََاكِرُونَ} (الأنبياء: 80) {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} (المائدة: 91) ، و {فَهَلْ أَنْتُمْ}

(1) تصحفت في المخطوطة إلى (على صلاتهم) .

(2) أخرجه من رواية عطاء رحمه الله الطبري في التفسير 30/ 202، وذكره الرازي في التفسير 32/ 114عن ابن عباس رضي الله عنهما وذكره الزمخشري في الكشاف 4/ 236عن أنس رضي الله عنه.

(3) الكشاف 3/ 282.

(4) ما بين الحاصرتين ساقط من المطبوعة.

(6) في المخطوطة (إذا) .

(7) انظر الكشاف 1/ 2928.

(8) ليست في المطبوعة.

(9) في المخطوطة (أرد) .

(10) في المخطوطة (موضعين) .

(11) ساقطة من المخطوطة.

(12) في المخطوطة (وهذا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت