فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
(لطيفة) : إنها حيث وقعت في خطاب المؤمنين لم تذكر، كقوله في سورة الصّف:
{يََا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى ََ تِجََارَةٍ تُنْجِيكُمْ [مِنْ عَذََابٍ أَلِيمٍ] } [1] (الآية: 10) إلى قوله: يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ} (الآية: 12) .
وقوله في سورة الأحزاب: {يََا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللََّهَ} (الآية: 70) إلى قوله: {وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ} (الآية: 71) .
وقال في خطاب الكفار في سورة نوح: {يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ} (الآية: 4) .
وفي سورة الأحقاف: {يََا قَوْمَنََا أَجِيبُوا دََاعِيَ اللََّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ}
(الآية: 31) وما ذاك إلا للتفرقة بين الخطابين، لئلا يسوّى بين الفريقين في الوعد، ولهذا إنه في [سورة] [2] نوح والأحقاف وعدهم مغفرة بعض الذنوب بشرط الإيمان، لا مطلقا، وهو غفران ما بينه وبينهم، لا مظالم العباد.
الرابع عشر [3] :
الملابسة، كقوله تعالى: {الْمُنََافِقُونَ وَالْمُنََافِقََاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ} (التوبة: 67) ، أي يلابس بعضهم بعضا ويواليه، وليس المعنى على النسل والولادة لأنه قد [4] يكون من نسل المنافق مؤمن وعكسه. ونظيره قوله تعالى: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنََاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيََاءُ بَعْضٍ} (التوبة: 71) . وكذا قوله: {ذُرِّيَّةً بَعْضُهََا مِنْ بَعْضٍ}
(آل عمران: 34) كما يتبرأ الكفّار، كقوله: {إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا} (البقرة:
فأما قوله: {وَاللََّهُ أَعْلَمُ بِإِيمََانِكُمْ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ} (النساء: 25) أي بعضكم يلابس بعضا ويواليه في ظاهر الحكم، من حيث يشملكم الإسلام.
للمصاحبة بين أمرين لا يقع بينهما مصاحبة واشتراك إلا في حكم يجمع بينهما، ولذلك
(1) ليست في المطبوعة.
(2) ساقطة من المخطوطة.
(3) في المخطوطة (الثالث عشر) .
(4) في المخطوطة (لأنه لا يكون) .