فهرس الكتاب

الصفحة 1888 من 2234

{الْمُسَبِّحِينَ * لَلَبِثَ} (الصافات: 144143) لأن جوابها بخلاف غيرها. وفيه نظر لما سبق.

هي قريب من «لولا» ، كقوله تعالى: {لَوْ مََا تَأْتِينََا بِالْمَلََائِكَةِ} (الحجر: 7) ، قال ابن فارس [1] : هي بمعنى «هلّا» .

نفي المضارع وقلبه ماضيا، وتجزمه، نحو: {لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ} (الإخلاص:

3). ومن العرب من ينصب بها، وعليه قراءة [2] : {أَلَمْ نَشْرَحْ} (الشرح: 1) ، بفتح الحاء وخرجت على أن الفعل مؤكد بالنون الخفيفة، ففتح لها ما قبلها، ثم حذفت ونويت.

64 -لمّا

على ثلاثة أوجه:

أحدها:

تدخل على المضارع، فتجزمه وتقلبه ماضيا، ك «لم» ، نحو: {وَلَمََّا يَعْلَمِ اللََّهُ الَّذِينَ جََاهَدُوا مِنْكُمْ} (آل عمران: 142) ، {بَلْ لَمََّا يَذُوقُوا عَذََابِ} (ص: 8) ، أي لم يذوقوه. {وَلَمََّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ} (البقرة: 214) لكنها تفارق «لم» من جهات:

أحدها: أنّ «لم» لنفي فعل، و «لما» لنفي «قد [فعل] [3] » ، فالمنفي بها آكد. قال الزمخشري في «الفائق [4] » : لمّا مركبة من «لم» و «ما» وهي نقيضة «قد» ، وتنفي ما تثبته من الخبر المنتظر.

(1) انظر قوله في كتابه «الصاحبي» ص 135ضمن (لو ولولا) .

(2) قال الزمخشري في «الكشاف» 4/ 221عند تفسير سورة الانشراح:(وعن أبي جعفر المنصور أنه قرأ:

{أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ} بفتح الحاء).

(3) ليست في المخطوطة: وعبارة المخطوطة (و «لما» نفي ل قد) .

(4) كتاب «الفائق في غريب الحديث» للزمخشري مطبوع في حيدرآباد الدكن بدائرة المعارف النظامية سنة 1324هـ / 1906م، ثم طبع في القاهرة بدار إحياء الكتب العربية بتحقيق علي محمد البجاوي ومحمد أبو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت