فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
له معنيان: أحدهما أن يراد أنه زائد على المضاف إليه في الجملة التي هو وهم فيها شركاء.
والثاني أن يوجد [189/ ب] مطلقا له الزيادة فيها إطلاقا، ثم يضاف للتفضيل على المضاف إليه لكن بمجرد التخصيص كما يضاف ما لا تفضيل فيه، نحو قولك: الناقص والأشجّ أعدلا بني مروان كأنك قلت: عادلا. انتهى.
يشترط فيه أمران:
أحدهما: كون الصفة خاصة بالموصوف حتى يحصل العلم بالموصوف فمتى كانت الصفة عامة امتنع حذف الموصوف. نص عليه سيبويه [1] في آخر باب ترجمة «هذا باب مجاري أواخر الكلم العربيّة» . وكذلك نص عليه أرسطاطاليس [2] ليس في كتابه «الخطابة» [3] .
الثاني: أن يعتمد على مجرد الصفة [من حيث هي] [4] ، لتعلق غرض السياق، كقوله تعالى: {وَاللََّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ} (آل عمران: 115) ، {وَاللََّهُ عَلِيمٌ بِالظََّالِمِينَ} (البقرة: 95) فإن الاعتماد في سياق القول على مجرد الصفة لتعلّق غرض القول من المدح أو الذم [5] بها.
كقوله تعالى: {وَعِنْدَهُمْ قََاصِرََاتُ الطَّرْفِ} (الصافات: 48) ، [أي حور قاصرات] [6] .
وقوله: {وَدََانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلََالُهََا} (الإنسان: 14) ، أي وجنّة دانية.
وقوله: {وَقَلِيلٌ مِنْ عِبََادِيَ الشَّكُورُ} (سبأ: 13) ، أي العبد الشكور.
وقوله: {هُدىً لِلْمُتَّقِينَ} (البقرة: 2) ، أي القوم المتقين.
وقوله: وَحَمَلْنََاهُ عَلى ََ ذََاتِ أَلْوََاحٍ [وَدُسُرٍ] } [7] (القمر: 13) ، أي سفينة ذات ألواح.
[وقوله] [7] : {ذََلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ} (البينة: 5) ، أي الأمة القيمة.
[وقوله: أَنِ] } [7] اعْمَلْ سََابِغََاتٍ (سبأ: 11) ، أي دروعا [10] سابغات.
(1) في الكتاب 1/ 13.
(2) تصحفت في المخطوطة إلى (أرسطاطا) .
(3) كتاب الخطابة طبع بتحقيق عبد الرحمن بدوي بمكتبة النهضة القاهرة هـ / 1379هـ / 1959م. (معجم المنجد 1/ 41) .
(4) ساقطة من المخطوطة.
(5) في المخطوطة (والذم) .
(6) ليست من المخطوطة.
(7) ليست في المخطوطة.
(10) في المخطوطة (دروع) .