فهرس الكتاب

الصفحة 1407 من 2234

وردّ بتضمنه المبالغة في شدة سورة البأس يعني هلكت بمجرد توجّه الناس إليها، ثم جاءها.

العكس وهو أمر لفظيّ، كقوله [تعالى] [1] : {مََا عَلَيْكَ مِنْ حِسََابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَمََا مِنْ حِسََابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ} (الأنعام: 52) .

3/ 293وقوله: {هُنَّ لِبََاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبََاسٌ لَهُنَّ} (البقرة: 187) .

{لََا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلََا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ} (الممتحنة: 10) .

{يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهََارِ وَيُولِجُ النَّهََارَ فِي اللَّيْلِ} (الحج: 61) .

وهو أنّ الكلمة أو الكلمات تقرأ من أوّلها إلى آخرها، ومن آخرها إلى أوّلها، لا يختلف لفظها ولا معناها، كقوله: {وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ} (المدثر: 3) .

{كُلٌّ فِي فَلَكٍ} (الأنبياء: 33) .

وهو أن تكون الكلمة الثانية مركبة من حروف الكلمة الأولى، مع بقاء بعض حروف الكلمة الأولى، كقوله تعالى: {فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرََائِيلَ} (طه: 94) ، ف «بني» مركّب من حروف «بين» وهو مفرّق، إلا أن الباقي بعضها في الكلمتين، وهو أولها.

المدرج [2]

هذا النوع سمّيته بهذه التسمية، بنظير المدرج من الحديث، وحقيقته في أسلوب القرآن

(1) ليست في المطبوعة.

(2) لمعرفة المدرج في الحديث وأقسامه انظر مقدمة ابن الصلاح في علوم الحديث: 45، النوع العشرون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت