فهرس الكتاب

الصفحة 1102 من 2234

ترجيحه وردّه [1] ابن أبي الإصبع [2] لأن [3] احتمال التداخل لا يظن إلا بعددين منفصلين لم يأت بهما جملة، فلو اقتصر على التفصيل احتمل ذلك فالتقييد مانع من هذا الاحتمال.

وهذا أعجب منه، فإن مجيء الجملة رافع لذلك الاحتمال.

الحادي عشر: أن حروف السبعة والتسعة مشتبهة، فأزيل الإشكال بقوله: {تِلْكَ عَشَرَةٌ كََامِلَةٌ} (البقرة: 196) لئلّا يقرءوها «تسعة» ، فيصير العدد اثنى عشر. ونظير هذا قوله صلّى الله عليه وسلّم: «إن لله تسعة وتسعين اسما، مائة إلا واحدا» [4] . فإن [5] التأكيد بمائة إلا واحدا [6] ، لإزالة إلباس التسعة والتسعين بالسبعة والسبعين لكن مثل هذا مأمون في القرآن لأن الله حفظه.

لزيادة التقرير والعجب أن البيانيين لم يذكروه في أقسام الإطناب.

ومنه بيت «الكتاب [7] :

إذا الوحش ضمّ الوحش في ظللاتها [8] ... سواقط من حرّ وقد كان أظهرا [9] .

(1) في المخطوطة (وردده) .

(2) هو عبد العظيم بن عبد الواحد بن ظافر الأديب أبو محمد زكي الدين ابن أبي الأصبع العدواني المصري شاعر مشهور إمام في الأدب له تصانيف حسنة في الأدب وشعره رائق من تصانيفه «بدائع القرآن» ، و «تحرير التحبير» في علم البديع و «خواطر السوانح في أسرار الفواتح» وغير ذلك ت 654هـ بمصر (الكتبي، فوات الوفيات 2/ 363) .

(3) في المطبوعة (بأن) .

(4) متفق عليه من حديث أبي هريرة، أخرجه البخاري في الصحيح 13/ 377، كتاب التوحيد (97) ، باب إن لله مائة اسم إلا (12) ، الحديث (7392) . وأخرجه مسلم في الصحيح 4/ 2063، كتاب الذكر (48) ، باب في أسماء الله تعالى (2) ، الحديث (6/ 2677) .

(5) تصحفت في المطبوعة إلى (فائدة) .

(6) تصحفت في المخطوطة إلى (واحد) .

(7) كتاب سيبويه 1/ 63. باب ما أجري مجرى ليس في بعض المواضع بلغة أهل الحجاز ثم يصير إلى أصله والبيت للنابغة الجعدي انظر ديوانه ص 74. (طبعة المكتب الإسلامي) .

(8) في المخطوطة (طلالتها) .

(9) في المخطوطة (أظهر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت