فهرس الكتاب

الصفحة 1903 من 2234

وقد تحذف نونها، قال [الله] [1] تعالى: {وَأَلْفَيََا سَيِّدَهََا لَدَى الْبََابِ} (يوسف:

25). [و] [2] {هََذََا مََا لَدَيَّ عَتِيدٌ} (ق: 23) .

تكون على اثني عشر وجها: ستة منها أسماء، وستة حروف.

فالاسمية ضربان: معرفة ونكرة لأنه إذا حسن موضعها «الذي» فهي معرفة، أو «شيء» فهي نكرة وإن حسنا معا جاز الأمران، كقوله تعالى: {وَيَغْفِرُ مََا دُونَ ذََلِكَ}

(النساء: 48) و {هََذََا مََا لَدَيَّ عَتِيدٌ} (ق: 23) .

والنكرة ضربان: ضرب تلزمه الصفة، وضرب لا تلزمه، فالذي [لا] [3] تلزمه الاستفهامية والشرطية والتعجب، وما عداها تكون منه نكرة، فلا بد لها من صفة تلزمها.

فالأول من الستة: الأسماء الخبرية، وهي الموصولة، ويستوي فيها التذكير والتأنيث، والإفراد والتثنية والجمع، كقوله تعالى: {مََا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمََا عِنْدَ اللََّهِ بََاقٍ} (النحل:

96)، وقوله {بِمََا أُنْزِلَ إِلَيْكَ} (البقرة: 4) {وَلِلََّهِ يَسْجُدُ مََا فِي السَّمََاوََاتِ وَمََا فِي الْأَرْضِ} (النحل: 49) .

فإن كان المراد بها المذكر كانت للتذكير، بمعنى «الذي» ، وإن كان المراد بها المؤنث كانت للتأنيث بمعنى «التي» .

وقال السهيليّ [4] : كذا يقول النحويون، إنها بمعنى «الذي» [وإن كان المراد بها المؤنث كانت للتأنيث بمعنى التي] [3] مطلقا، وليس كذلك، بل بينهما تخالف في المعنى وبعض الأحكام.

أمّا المعنى فلأن «ما» اسم مبهم في غاية الإبهام حتى إنه يقع على المعدوم، نحو: «إنّ الله عالم بما كان وبما لم يكن» .

(1) لفظ الجلالة زيادة من المخطوطة.

(2) ليست في المطبوعة.

(3) ساقطة من المطبوعة.

(4) هو عبد الرحمن بن عبد الله تقدم التعريف به في 1/ 242.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت