فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
«زيد أفضل رجل» ، ولا «أفضل رجال» ، لأنه لا فائدة فيه، لأن كلّ شخص لا بد أن يكوّن [له] [1] جماعة [مجهولة] [1] يفضّلها، وإنما الفائدة في أن تقول: «أفضل الرجال» .
فأما قوله تعالى: {ثُمَّ رَدَدْنََاهُ أَسْفَلَ سََافِلِينَ} (التين: 5) فجوابه أنه غير مضاف إليه تقديرا، بل المضاف إليه محذوف، وقامت صفته مقامه، وكأنه قال: «أسفل قوم سافلين» .
ولا خلاف [فيه] [1] أنه يضاف إلى اسم الجمع معرفا ومنكّرا، نحو أفضل الناس والقوم، وأفضل ناس [وأفضل] [4] قوم.
(فإن قيل) : لم أجازوا تنكير هذا ولم يجيزوا [تكرر] [1] ذلك في الجمع؟
(قلت) : لأن «أفضل القوم» ليس من ألفاظ الجموع، بل من الألفاظ المفردة فخففوه بترك الألف واللام الثانية، [إذا كان «أفعل» بالألف واللام] [6] أو مضافا جاز تثنيته وجمعه، قال تعالى: {وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ} (الشعراء: 111) ، و {بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمََالًا} (الكهف:
وقال في المفرد: [المضاف] [7] : {إِذِ انْبَعَثَ أَشْقََاهََا} (الشمس: 12) وقال في الجمع: {أَكََابِرَ مُجْرِمِيهََا} (الأنعام: 123) ، و {إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرََاذِلُنََا}
(هود: 27) . وتقول في المؤنث «هذه الفضلى» ، قال تعالى: {إِنَّهََا لَإِحْدَى الْكُبَرِ}
(المدثر: 35) ، {فَأُولََئِكَ لَهُمُ الدَّرَجََاتُ الْعُلى ََ} (طه: 75) .
وحكم «فعلى» حكم «أفعل» لا يستعمل بغير «من» إلا مضافا أو معرّفا بأل. وأما قوله: {وَأُخَرُ مُتَشََابِهََاتٌ} (آل عمران: 7) ، فقالوا: إنه على تقدير «من» أي وأخر منها متشابهات.
سواء: أصله بمعنى الاستواء، وليس له اسم يجرى عليه، يقال: استوى
(1) ليست في المطبوعة.
(4) ليست في المخطوطة.
(6) ليست في المخطوطة.
(7) ليست في المطبوعة.
(8) ليست في المخطوطة.