فهرس الكتاب

الصفحة 1713 من 2234

وقوله تعالى: {أَفَمَنْ يُلْقى ََ فِي النََّارِ خَيْرٌ} (فصلت: 40) . وقوله: {أَصْحََابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا} (الفرقان: 24) ، [1] [ثم المشهور في هذا التزام الافراد والتذكير، إذا كان ما هو له مجموعا لفظا ومعنى كقوله تعالى: {أَصْحََابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا] } [1] وَأَحْسَنُ مَقِيلًا (الفرقان: 24) . أو لفظا لا معنى، كقوله تعالى: نَحْنُ أَعْلَمُ بِمََا يَسْتَمِعُونَ بِهِ}

(الإسراء: 47) . و {نَحْنُ أَعْلَمُ بِمََا يَقُولُونَ} (طه: 104) .

وأما قوله تعالى: {يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ} (الحج: 13) ، فمعناه:

الضرر بعبادته أقرب من النفع بها. (فإن قيل) كيف قال: {أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ} (الحج: 13) ولا نفع من قبله البتة؟. (قيل) : [280/ أ] لما كان في قوله: { [لَمَنْ] } [3] ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ تبعيد لنفعه، والعرب تقول لما [لم] [4] يصح في اعتقادهم [بكونه] . [5] «هذا بعيد» جاز الإخبار ب «بعد» نفع الوثن، والشاهد له قوله تعالى حكاية عنهم: {أَإِذََا مِتْنََا وَكُنََّا تُرََابًا ذََلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ} (ق: 3) .

(السابعة) : «أفعل» في الكلام على ثلاثة أضرب:

1 -مضاف، كقوله تعالى: {أَلَيْسَ اللََّهُ بِأَحْكَمِ الْحََاكِمِينَ} (التين: 8) .

2 -ومعرّف باللام، نحو: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} (الأعلى: 1) و {لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ} (المنافقون: 8) .

3 -وخال منهما. ويلزم اتصاله ب «من» التي لابتداء الغاية جارّة للمفضّل عليه، كقوله تعالى: [6] [ {أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مََالًا} ] (الكهف: 34) .

وقد يستغنى بتقديرها عن ذكرها، كقوله تعالى: {وَأَعَزُّ نَفَرًا} (الكهف: 34) .

ويكثر ذلك إذا كان أفعل التفضيل خبرا، كقوله:] [6] {وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقى ََ} (الأعلى:

17). وحيث أضيف إنما يضاف إلى جمع معرّف، نحو «أحكم الحاكمين» ، ولا يجوز

(1) ليست في المطبوعة.

(3) ليست في المخطوطة.

(4) ليست في المخطوطة.

(5) ليست في المطبوعة.

(6) ليست في المخطوطة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت