فهرس الكتاب

الصفحة 1114 من 2234

مع أنه بريء من ذلك بقوله بعده {إِلََّا مََا رَحِمَ رَبِّي} (يوسف: 53) ، وقوله: {إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ} (يوسف: 53) ولم يقل: «إنه» إما للتعظيم وإما للاستلذاذ.

وقوله تعالى: {إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لََا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا} (النجم:

وقوله تعالى: {وَإِنََّا إِذََا أَذَقْنَا الْإِنْسََانَ مِنََّا رَحْمَةً فَرِحَ بِهََا} (الشورى: 48) [ثم] [1]

قال: {فَإِنَّ الْإِنْسََانَ كَفُورٌ} (الشورى: 48) ولم يقل: «فإنه» مبالغة في إثبات أنّ هذا الجنس شأنه كفران النعم.

الثاني عشر: قصد الخصوص:

كقوله تعالى: {وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهََا لِلنَّبِيِّ} (الأحزاب: 50) ، ولم يقل:

«لك» لأنه لو أتى بالضمير لأخذ جوازه لغيره، كما في قوله تعالى: {وَبَنََاتِ عَمِّكَ}

(الأحزاب: 50) ، فعدل عنه إلى الظاهر للتنبيه على الخصوصية وأنه ليس لغيره ذلك.

الثالث عشر: مراعاة التجنيس

2/ 496 ومنه: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النََّاسِ} السورة (الناس: 1) ، ذكره [2] الشيخ عز الدين ابن عبد السلام رحمه الله.

الرابع عشر: أن يتحمل ضميرا لا بدّ منه.

كقوله: {أَتَيََا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمََا أَهْلَهََا} (الكهف: 77) .

الخامس عشر: كونه أهم من الضمير

كقوله تعالى: {أَنْ تَضِلَّ إِحْدََاهُمََا فَتُذَكِّرَ إِحْدََاهُمَا الْأُخْرى ََ} (البقرة: 282) . وقال بعضهم: إنما أعيدت {إِحْدََاهُمََا} لتعادل الكلم وتوازن الألفاظ [3] [في التركيب وهو المعنى في الترصيع البديعيّ بل هذا أبلغ من الترصيع، فإن الترصيع توازن الألفاظ] [3] من حيث صيغها، وهذا من حيث تركيبها فكأنه ترصيع معنويّ، وقلما يوجد إلا في نادر من الكلام، وقد استغرب أبو الفتح [5] ما حكي عن المتنبي في قوله:

(1) ساقطة من المخطوطة.

(2) في المخطوطة (ذكرها) .

(3) ما بين الحاصرتين ليس في المخطوطة.

(5) ابن جني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت