فهرس الكتاب

الصفحة 1305 من 2234

وقال الفارسيّ في قوله تعالى: {قُلِ اللََّهُمَّ مََالِكَ الْمُلْكِ} (آل عمران: 26) الآية: إنه حذف منه: أعزّنا ولا تذلّنا.

وقال في قوله تعالى: {فَكَيْفَ إِذََا أَصََابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمََا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ} (النساء:

62)، تقديره: «فكيف تجدونهم مسرورين» أو «محزونين» ، ف «كيف» [في] [1] موضع نصب بهذا الفعل المضمر، [وهذا الفعل المضمر] [1] قد سدّ مسدّ جواب إذا.

لعلم السامع [3] المراد منه، كقوله تعالى: {وَالنََّازِعََاتِ غَرْقًا * وَالنََّاشِطََاتِ نَشْطًا * وَالسََّابِحََاتِ سَبْحًا * فَالسََّابِقََاتِ سَبْقًا * فَالْمُدَبِّرََاتِ أَمْرًا * يَوْمَ تَرْجُفُ الرََّاجِفَةُ} (النازعات:

654321)تقديره: لتبعثنّ ولتحاسبنّ، بدليل إنكارهم للبعث في قولهم [4] :

{أَإِنََّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحََافِرَةِ} (النازعات: 10) .

وقيل: القسم وقع على قوله: {إِنَّ فِي ذََلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشى ََ} (النازعات: 26) .

وكقوله تعالى: {لَنْ نُؤْثِرَكَ} (طه: 72) وحذف لدلالة الكلام السابق عليه.

3/ 193واختلف في جواب القسم في: {ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ} (ص: 1) فقال الزجّاج [5] :

{إِنَّ ذََلِكَ لَحَقٌّ تَخََاصُمُ أَهْلِ النََّارِ} (ص: 64) ، واستبعده الكسائي.

وقال الفراء [6] : قد تأخّر كثيرا، وجرت بينهما قصص مختلفة، فلا يستقيم ذلك في العربية.

وقيل: {كَمْ أَهْلَكْنََا} (ص: 3) ، ومعناه: لكم أهلكنا، وما بينهما اعتراض [7] ، وحذفت اللام لطول الكلام.

وقال [الأخفش] [8] : {إِنْ كُلٌّ إِلََّا كَذَّبَ الرُّسُلَ} (ص: 14) ، والمعترض بينهما قصة

(1) ساقطة من المخطوطة.

(3) في المخطوطة (العلم السابع) .

(4) في المخطوطة (قوله تعالى) .

(5) تصحفت العبارة في المخطوطة إلى (فقال الكسائي والفراء والزجاج) .

(6) في معاني القرآن 2/ 397.

(7) في المخطوطة (اغراض) .

(8) ساقطة من المخطوطة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت