فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ومنه قوله تعالى: {وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثََامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ} (الكهف: 22) وقوله [تعالى] [1] : آتَيْنََا مُوسى ََ [وَهََارُونَ] } [1] الْفُرْقََانَ وَضِيََاءً وَذِكْرًا لِلْمُتَّقِينَ (الأنبياء: 48) وتقول: جاءني [3] زيد والعالم.
(الثانية عشرة) : الصفة لا تقوم مقام الموصوف إلا على استكراه لأنها إنما يؤتى بها للبيان والتخصيص، أو المدح والذم، وهذا في موضع الإطالة لا الاختصار، فصار من باب نقص الغرض. وقال ابن عمرون [4] : «عندي أن البيان حصل بالصفة والموصوف معا، فحذف الموصوف ينقص الغرض، ولأنه ربما أوقع لبسا [5] ، ألا ترى أن قولك: «مررت بطويل» يحتمل أنه رجل أو قوس [6] أو غير ذلك، إلا [7] إذا ظهر أمره ظهورا يستغنى به عن ذكره، كقوله تعالى: {وَعِنْدَهُمْ قََاصِرََاتُ الطَّرْفِ عِينٌ} (الصافات: 48) قال السخاوي [8] : «ولا فرق في صفة النكرة بين أن يذكر معها أو لا» . قال ابن عمرون [4] :
«وليس قوله بشيء» .
والقصد به الإيضاح بعد الإبهام، وهو يفيد البيان والتأكيد، أما البيان فإنك إذا قلت:
2/ 454 «رأيت زيدا أخاك» بيّنت أنك تريد بزيد الأخ لا غير، وأما التأكيد فلأنه على نية تكرار العامل، ألا ترى إذا قلت: «ضربت زيدا» جاز أن تكون ضربت رأسه أو يده أو جميع بدنه
(1) ليست في المخطوطة.
(3) في المخطوطة (جاء) .
(4) هو محمد بن محمد بن أبي علي، وقد تقدم التعريف به في 3/ 22.
(5) اضطربت في المخطوطة إلى (للسا) .
(6) في المخطوطة (فرس) .
(7) في المخطوطة (بما) .
(8) هو علي بن محمد بن عبد الصمد علم الدين السخاوي تقدمت ترجمته في 1/ 206.