فهرس الكتاب

الصفحة 1706 من 2234

وإن منعنا كان لواحد. ونظيره «جعلت» [1] قال: {وَجَعَلَ الظُّلُمََاتِ وَالنُّورَ} (الأنعام:

1)، أي خلقهما. فإذا تعدّى لمفعولين كان الثاني الأول في المعنى، كقوله [تعالى] [2] :

{وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ [قِبْلَةً] } [2] (يونس: 87) ، وَجَعَلْنََاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النََّارِ}(القصص:

41)، {وَجَعَلْنََا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنََا} (السجدة: 24) .

* تجيء بمعنى «غصب» ، ومنه: «من أخذ [278/ ب] قيد شبر من أرض طوّق من سبع أرضين» [4] .

* وبمعنى «عاقب» ، كقوله تعالى: {وَكَذََلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذََا أَخَذَ الْقُرى ََ وَهِيَ ظََالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ} (هود: 102) . {أَخَذْنََا أَهْلَهََا بِالْبَأْسََاءِ وَالضَّرََّاءِ} (الأعراف:

94). {وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ} (هود: 67) . {وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذََابٍ بَئِيسٍ} (الأعراف: 165) . {فَأَخَذْنََاهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ} (القمر: 42) . {لَوْ يُؤََاخِذُهُمْ بِمََا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذََابَ} (الكهف: 58) . {وَلَوْ يُؤََاخِذُ اللََّهُ النََّاسَ بِمََا كَسَبُوا} [5] (فاطر: 45) . و لََا تُؤََاخِذْنََا إِنْ نَسِينََا [أَوْ أَخْطَأْنََا] } [6] (البقرة: 286) .

{لََا يُؤََاخِذُكُمُ اللََّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمََانِكُمْ} (المائدة: 89) .

* وتجيء للمقاربة، قالوا: أخذ يفعل كذا، كما قالوا: جعل يقول، وكرب يقول.

* وتجيء قبل [فعل مما يلتقي به] [7] القسم، كقوله تعالى: {وَإِذْ أَخَذَ اللََّهُ مِيثََاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتََابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنََّاسِ وَلََا تَكْتُمُونَهُ} (آل عمران: 187) {وَإِذْ أَخَذْنََا مِيثََاقَكُمْ}

(البقرة: 63) .

* وبمعنى «اعمل» ، كقوله تعالى: {خُذُوا مََا آتَيْنََاكُمْ بِقُوَّةٍ} (البقرة: 63) ، أي اعملوا بما أمرتم به، وانتهوا عما نهيتم عنه بجد واجتهاد.

(1) في المخطوطة (جعلنا) .

(2) ليست في المخطوطة.

(4) متفق عليه من رواية سعيد بن زيد رضي الله عنه، أخرجه البخاري في الصحيح 6/ 293كتاب بدء الخلق (59) ، باب ما جاء في سبع أرضين (2) ، الحديث (3198) ، وأخرجه مسلم في الصحيح 3/ 1231كتاب المساقاة (22) ، باب تحريم الظلم (30) ، الحديث (140/ 1610) .

(5) الآية في المخطوطة {وَلَوْ يُؤََاخِذُ اللََّهُ النََّاسَ بِظُلْمِهِمْ} النحل: 61.

(6) ليست في المخطوطة.

(7) ليست في المطبوعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت