إما بأن تجعل المعطوف [216/ ب] عليه معطوفا والمعطوف معطوفا عليه، كقوله تعالى: {فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانْظُرْ مََا ذََا يَرْجِعُونَ} (النمل: 28) [1] [حقيقته: فانظر ماذا يرجعون] [1] ثم تولّ عنهم، لأنّ نظره [3] ، ما يرجعون من القول غير متأتّ مع تولّيه عنهم.
وما يفسّر [4] به التولّي من أنه يتوارى في الكوّة التي ألقي منها الكتاب مجاز والحقيقة راجحة [5]
عليه.
وقوله: {ثُمَّ دَنََا فَتَدَلََّى} (النجم: 8) ، [أي تدلّى] [6] فدنا [لأنه] [6] بالتدلّي، نال الدنوّ والقرب إلى المنزلة الرفيعة وإلى المكانة، لا إلى المكان.
وقيل: لا قلب، والمعنى: ثم أراد الدنوّ [فتدلى] [8] ، وفي «صحيح البخاري» :
{فَإِذََا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ} (النحل: 98) [إن] [9] المعنى فإذا استعذت فاقرأ [10] .
وقوله: {وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنََاهََا فَجََاءَهََا بَأْسُنََا} (الأعراف: 4) ، وقال صاحب «الإيضاح» [11] : لا قلب فيه لعدم تضمّنه اعتبارا لطيفا.
(1) ما بين الحاصرتين ساقط من المخطوطة.
(3) في المخطوطة (لا نظير) .
(4) في المخطوطة (يقربه) .
(5) في المخطوطة (فالحقيقة راجعة) .
(6) ليست في المخطوطة.
(8) ليست في المطبوعة.
(9) ليست في المخطوطة.
(10) انظر فتح الباري شرح صحيح البخاري 8/ 384، كتاب التفسير (65) ، تفسير سورة النحل (16) .
(11) هو محمد بن عبد الرحمن جلال الدين القزويني تقدم التعريف به في 3/ 181، وكتابه «الإيضاح في علوم البلاغة» أو «الإيضاح في المعاني والبيان» كما في كشف الظنون أو «إيضاح المعاني والبيان» كما في النسخ الخطية في دار الكتب المصرية طبع في بولاق عام 1317هـ / 1899م،(معجم سركيس:
1509)، وطبع بتحقيق عبد المنعم خفاجي في القاهرة بمطبعة الحسين التجارية عام 1370هـ / 1950م (دليل المطبوعات المصرية: 114، 19561940) وصور بدار الكتاب اللبناني في بيروت عام 1400هـ / 1980م، وفي بيروت بدار الجيل (معاينة) . وانظر قوله في كتابه: 47، القول في أصول المسند إليه.