فهرس الكتاب

الصفحة 1267 من 2234

وأما قوله: {مِنَ الْمَوْتِ} (الأحزاب: 19) فالتقدير [من] [1] مداناة الموت أو مقاربته [2]

ولا ينكر [3] عسره [4] على الإنسان [من خوفه] [5] ولكن إذا دفع إلى أمر يقاربه [6] [أو يشارفه] [5] .

ومثله الآية الأخرى: {يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ} (محمد: 20) .

وقوله: {فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ} (طه: 96) ، أي من أثر حافر فرس الرسول.

وقوله: {مََا أَفََاءَ اللََّهُ عَلى ََ رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى ََ} (الحشر: 7) ، أي من أموال كفار أهل القرى.

وقوله: {فَإِنَّهََا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ} (الحج: 32) ، أي من أفعال ذوي تقوى القلوب.

وقوله: {أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمََاءِ} (البقرة: 19) الآية، فإنّ التقدير كمثل ذوي صيّب، فحذف المضاف والمضاف إليه، أما حذف المضاف فلقرينة عطفه على: {كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نََارًا} (البقرة: 17) وأما المضاف إليه فلدلالة: {يَجْعَلُونَ أَصََابِعَهُمْ فِي آذََانِهِمْ}

(البقرة: 19) عليه فأعاد [8] الضمير عليه مجموعا، وإنما صير إلى هذا التقدير لأن التشبيه بين صفة المنافقين وصفة ذوي الصيّب، لا بين صفة المنافقين وذوي الصيّب.

كقوله [تعالى] [9] : {خَلَطُوا عَمَلًا صََالِحًا} (التوبة: 102) ، أي بسيئ {وَآخَرَ سَيِّئًا}

3/ 154 (التوبة: 102) أي بصالح. وكذا بعد أفعل التفضيل، كقوله تعالى: {وَلَذِكْرُ اللََّهِ أَكْبَرُ}

(العنكبوت: 45) ، أي من كلّ شيء.

{فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى ََ} (طه: 7) أي من السرّ، وكلام الزمخشريّ في «المفصّل» [10]

يقتضي أنه مما قطع فيه عن متعلّقه قصدا لنفي الزيادة، نحو فلان يعطي، ليكون كالفعل المتعدّي. إذا جعل قاصرا للمبالغة فعلى هذا لا يكون من الحذف، فإنه قال: أفعل التفضيل

(1) ساقطة من المخطوطة.

(2) في المخطوطة (مقابلته) .

(3) في المخطوطة (يكاد) .

(4) في المخطوطة (يسر) .

(5) ساقطة من المطبوعة.

(6) في المطبوعة (هابه) .

(8) في المخطوطة (فعاد) .

(9) ليست في المطبوعة.

(10) ص 234.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت