فهرس الكتاب

الصفحة 1781 من 2234

20 -أفّ

صوت يستعمل عند التكرّه والتضجر، واختلف في قوله تعالى: {فَلََا تَقُلْ لَهُمََا أُفٍّ}

(الإسراء: 23) فقيل [1] : اسم لفعل الأمر، أي كفّا، أو اتركا. (وقيل) : اسم لفعل ماض [2] ، أي كرهت وتضجرت [3] . حكاهما أبو البقاء [4] . وحكى غيره ثالثا أنه اسم لفعل مضارع، أي أتضجّر منكما.

وأما قوله تعالى في سورة الأنبياء: {أُفٍّ لَكُمْ} (الآية: 67) ، فأحاله [5] أبو البقاء [6]

على ما سبق في الإسراء، وقضيته تساوي المعنيين. وقال العزيزي [7] في «غريبه» في هذه:

أي تلفا [8] لكم، فغاير بينهما، وهو الظاهر. وفسّر صاحب «الصحاح [9] » أف، بمعنى «قذرا» .

21 -أنّى

مشتركة بين الاستفهام والشرط، ففي الشرط تكون بمعنى «أين» ، نحو: أنّى يقم زيد يقم عمرو.

وتأتي بمعنى «كيف» ، كقوله تعالى: {أَنََّى يُحْيِي هََذِهِ اللََّهُ بَعْدَ مَوْتِهََا} (البقرة:

259). {فَأَنََّى لَهُمْ} (محمد: 18) ، {أَنََّى يُؤْفَكُونَ} (التوبة: 30) . {فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنََّى شِئْتُمْ} (البقرة: 223) ، أي كيف شئتم، مقبلة ومدبرة. وقال الضحاك [10] :

(1) في المخطوطة (فعل) .

(2) في المخطوطة (ما من) .

(3) في المخطوطة (ضجرت) .

(4) انظر إملاء ما منّ به الرحمن 2/ 5049.

(5) في المطبوعة (فأحال) .

(6) انظر إملاء ما منّ به الرحمن 2/ 74.

(7) هو محمد بن عزيز السجستاني تقدم التعريف به في 1/ 393. وانظر قوله في نزهة القلوب: 29مادة (أف) .

(8) في المخطوطة (تبا) .

(9) هو إسماعيل بن حماد الجوهري تقدم التعريف به في 1/ 373، وانظر قوله في الصحاح 2/ 1330.

(10) أخرجه الطبري في التفسير 2/ 233.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت