فهرس الكتاب

الصفحة 353 من 2234

وفيه [1] [يأيّها الإنسان آيتان] [1] : {يََا أَيُّهَا الْإِنْسََانُ مََا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ} (الانفطار: 6) ، {يََا أَيُّهَا الْإِنْسََانُ إِنَّكَ كََادِحٌ} (الانشقاق: 6) .

آية في القرآن فيها ستة عشر ميما، وهي: {قِيلَ يََا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلََامٍ} (هود:

48)الآية، وآية فيها ثلاث وثلاثون ميما: {يََا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذََا تَدََايَنْتُمْ} (البقرة: 282) .

سورة تزيد على مائة آية ليس فيها ذكر جنة ولا نار، سورة يوسف.

آية فيها (الجنة) مرتان: {لََا يَسْتَوِي أَصْحََابُ النََّارِ وَأَصْحََابُ الْجَنَّةِ أَصْحََابُ الْجَنَّةِ}

(الحشر: 20) .

ثلاث آيات متواليات: الأولى ردّ على المشبّهة، والأخرى ردّ على المجبرة، والأخرى ردّ على المرجئة: قوله: {إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعََالَمِينَ} (الشعراء: 98) [ردّ] [3] على المشبهة، {وَمََا أَضَلَّنََا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ} (الآية: 99) ردّ على المجبرة، {فَمََا لَنََا مِنْ شََافِعِينَ} (الآية:

100)ردّ على المرجئة.

ليس في القرآن «حاء» بعدها «حاء» لا حاجز بينهما إلا في موضعين في البقرة {عُقْدَةَ النِّكََاحِ حَتََّى} (الآية: 235) ، وفي الكهف {لََا أَبْرَحُ حَتََّى} (الآية: 60) .

ليس فيه كافان في كلمة واحدة لا حرف بينهما إلا في موضعين: في البقرة {مَنََاسِكَكُمْ} (الآية: 200) ، وفي المدّثر {مََا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ} (الآية: 42) .

فأما الآيات في كلّ سورة ووضع البسملة أوائلها فترتيبها توقيفي بلا شك، ولا خلاف فيه، ولهذا لا يجوز تعكيسها. قال مكي [4] وغيره: «ترتيب الآيات في السور هو من النبي صلّى الله عليه وسلّم، ولمّا لم يأمر بذلك في أول براءة تركت بلا بسملة» . وقال القاضي أبو بكر [5] : «ترتيب الآيات أمر واجب وحكم لازم، فقد كان جبريل يقول: ضعوا آية كذا في موضع كذا» .

(1) ما بين الحاصرتين ساقط من المطبوعة.

(3) ساقطة من المخطوطة.

(4) هو مكي بن أبي طالب القيسي، تقدمت ترجمته ص 278.

(5) هو القاضي أبو بكر محمد بن الطيّب الباقلاني، تقدمت ترجمته ص 117.

وأسند البيهقيّ في كتاب «المدخل» «والدلائل» عن زيد بن ثابت قال: «كنا حول رسول الله صلّى الله عليه وسلّم نؤلف القرآن إذ قال: طوبى للشام، فقيل له: ولم؟ قال: لأن ملائكة الرحمن باسطة أجنحتها عليه» . زاد في «الدلائل» : «نؤلف القرآن في الرقاع» . قال: وهذا يشبه أن يكون المراد به تأليف ما نزل من الآيات المتفرقة في سورها وجمعها فيها بإشارة النبي صلّى الله عليه وسلّم (1) ، وأخرجه الحاكم في «المستدرك» (2) ، وقال: «صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. وقال: فيه البيان الواضح أن جمع القرآن لم يكن مرة واحدة، فقد جمع بعضه بحضرة النبي صلّى الله عليه وسلّم، ثم جمع بحضرة أبي بكر الصديق، والجمع الثالث وهو ترتيب السّور كان بحضرة عثمان» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت