مواضع: من النّساء (الآية: 120) وسبحان (الإسراء: 64) والأحزاب (الآية: 12) وفاطر (الآية: 40) . وسئل الكسائيّ: كم في القرآن آية أولها شين؟ فأجاب أربع آيات: {شَهْرُ رَمَضََانَ} (البقرة: 185) ، {شَهِدَ اللََّهُ} (آل عمران: 18) ، {شََاكِرًا لِأَنْعُمِهِ} (النحل:
121)، {شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ} (الشورى: 13) [1] ، كم آية آخرها شين [1] ؟ اثنان: {كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ} (القارعة: 5) {لِإِيلََافِ قُرَيْشٍ} (قريش: 1) . وسئل آخر: كم {حَكِيمٌ عَلِيمٌ} ؟
قال: خمسة ثلاثة في الأنعام (الآيات: 83و 128و 139) ، وفي الحجر [3] (الآية: 25) واحد، وفي النمل [4] واحد (الآية: 6) .
أكثر ما اجتمع في كتاب الله من الحروف المتحركة ثمانية وذلك في موضعين من سورة يوسف: أحدهما: {إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا} (الآية: 4) ، فبين واو {كَوْكَبًا} وياء {رَأَيْتُ} ثمانية أحرف، كلّهن متحرك، والثاني قوله: {حَتََّى يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ اللََّهُ لِي}
(يوسف: 80) ، على قراءة من حرّك الياء في قوله { (لِي} ، و {أَبِي} . ومثل هذين الموضعين {سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ} (القصص: 35) .
وفي القرآن سور متواليات كل سورة تجمع حروف المعجم وهو من أول: {أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ [صَدْرَكَ] } [5] (الشرح: 1) إلى آخر القرآن. [37/ أ] وآية واحدة تجمع حروف المعجم قوله تعالى: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللََّهِ} (الفتح: 29) .
وسورة، كل [آية] [6] منها فيها اسمه تعالى، وهي سورة المجادلة. وفي الحج ستة آيات متواليات، في آخر كل واحدة منهن اسمان من أسماء الله تعالى، وهي قوله: {لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ} (الحج: 59) .
وفي القرآن آيات أولها: (قل يا أيها) ثلاث: {قُلْ يََا أَيُّهَا النََّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي} (يونس: 104) ، {قُلْ يََا أَيُّهَا الَّذِينَ هََادُوا إِنْ زَعَمْتُمْ} (الجمعة: 6) ، {قُلْ يََا أَيُّهَا الْكََافِرُونَ} (الكافرون: 1) ،
(1) في المطبوعة زيادة في هذين الموضعين: (وسئل) و (فأجاب) .
(3) تصحّفت في المخطوطة إلى: (الحج) .
(4) في المخطوطة والمطبوعة (النحل) والصواب ما أثبتناه.
(5) ساقطة من المخطوطة.
(6) ساقطة من المخطوطة.