جمع الإمام البخاري، أبو عبد الله محمد بن إسماعيل (ت 256هـ) في «الجامع الصحيح» عشرة أنواع من علوم القرآن تحت عنوان «كتاب فضائل القرآن» وهو الكتاب
السادس والستون من «جامعه» ، وعدة أبواب هذا الكتاب (37) بابا تنتظم. الأنواع ضمنها، وهذه ترجمتها:
رقم الباب / اسم الباب / رقم الباب / اسم الباب 11كيف نزل الوحي؟ وأول ما نزل 2نزل القرآن بلسان قريش والعرب 3جمع القرآن 4كاتب النبي صلى الله عليه وسلم 5أنزل القرآن على سبعة أحرف 6تأليف القرآن 7كان جبريل يعرض القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم 8القراء من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم 9فضل فاتحة الكتاب 10فضل سورة البقرة 11فصل سورة الكهف 12فضل سورة الفتح 13فضل قل هو الله أحد 14فضل المعوذات 15نزول السكينة والملائكة عند قراءة القرآن 16من قال لم يترك صلى الله عليه وسلم إلا ما بين الدفتين 17فضل القرآن على سائر الكلام 18الوصاة بكتاب الله عز وجل 192من لم يتغن بالقرآن 20اغتباط صاحب القرآن 21خيركم من تعلم القرآن وعلمه 22القراءة عن ظهر القلب 23استذكار القرآن وتعاهده 24القراءة على الدابة 25تعليم الصبيان القرآن 26نسيان القرآن، وهل يقول نسيت آية كذا وكذا؟
27 -من لم ير بأسا أن يقول سورة البقرة وسورة كذا وكذا 28الترتيل في القراءة 29مدة القراءة 30الترجيع 31حسن الصوت بالقراءة 32من أحب أن يسمع القرآن من غيره 33قول المقرئ للقارئ: حسبك 34في كم يقرأ القرآن؟
35 -البكاء عند قراءة القرآن 36إثم من رايا بقراءة القرآن، أو تأكّل به أو فخر به 37اقرءوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم وقد اقتصر البخاري على هذه العلوم التزاما منه بإيراد ما جاء فيها من الحديث الصحيح، وهي محاولة تعطي القارئ فكرة عن منهج المحدّثين تجاه علوم القرآن وكيف تناولوها في مؤلفاتهم.
رأينا في الفصل السابق كيف بدأ التأليف في «علوم القرآن» كل فنّ منها على
حدة، ثم كيف جمعها بعض العلماء مع غيرها في كتب التفسير الكبيرة، أو في مقدماتها، أو في كتب المحدّثين، وسنرى في هذا الفصل بداية استقلال التدوين بها كفن، وجهود العلماء وتآليفهم فيها منذ نشأتها إلى أيامنا هذه.