فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
انتفاع أهل السموات به أكثر. قال ابن الأنباري: يقال: إن القمر وجهه يضيء لأهل الشمس، وظهره إلى الأرض [1] ، ولهذا قال تعالى: {فِيهِنَّ} لما كان أكثر نوره يضيء إلى أهل السماء.
كقوله [تعالى] [2] : فَمِنْهُمْ ظََالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سََابِقٌ بِالْخَيْرََاتِ [بِإِذْنِ اللََّهِ] } [2] (فاطر: 32) ، قدم الظالم لكثرته، ثم المقتصد، ثم السابق.
وقوله: {فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ} (هود: 105) .
{مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيََا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ} [210/ ب] (آل عمران: 152) .
{الْخَبِيثََاتُ لِلْخَبِيثِينَ} [4] [وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثََاتِ] [4] وَالطَّيِّبََاتُ لِلطَّيِّبِينَ (النور: 26) .
وجعل منه الزمخشريّ [6] : {فَمِنْكُمْ كََافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ} (التغابن: 2) يعني بدليل قوله [تعالى] [7] {وَمََا أَكْثَرُ النََّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ} (يوسف: 103) وحديث بعث النار.
وأما قوله: {فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَأُعَذِّبُهُمْ عَذََابًا شَدِيدًا} (آل عمران: 56) ، قدّم ذكر العذاب لكون الكلام مع اليهود الذين كفروا بعيسى وراموا قتله [8] [ولأن ما قبله من ذكر حكمه فقال نبيهم هو على سبيل التهديد والوعيد لهم فناب العداة منهم] [8] .
وجعل من هذا النوع قوله تعالى: {وَالسََّارِقُ وَالسََّارِقَةُ} (المائدة: 38) لأنّ السرقة في الذكور أكثر.
وقدم في الزنا المرأة في قوله: {الزََّانِيَةُ وَالزََّانِي} (النور: 2) لأن الزنا فيهنّ [10]
(1) في المخطوطة (للأرض) .
(2) ليست في المخطوطة.
(4) ليست في المخطوطة.
(6) الكشاف 4/ 104.
(7) ليست في المطبوعة.
(8) ما بين الحاصرتين ساقط من المطبوعة.
(10) في المخطوطة (فيه) .