فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أكثر. وأما قوله: {الزََّانِي لََا يَنْكِحُ إِلََّا زََانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزََّانِيَةُ لََا يَنْكِحُهََا إِلََّا زََانٍ أَوْ مُشْرِكٌ}
(النور: 3) . فقال الزمخشريّ [1] : سيقت الآية التي قبلها لعقوبتهما على ما جنيا والمرأة هي المادة التي نشأت [2] منها الجناية [3] لأنها لو لم تطمع الرجل، وتمكّنه لم يطمع ولم يتمكّن، فلما كانت أصلا وأوّلا في ذلك بدأ بذكرها [4] ، وأما الثانية فمسوقة لذكر النكاح، والرجل أصل، لأنّه هو الراغب والخاطب [5] [ومنه] [6] يبدأ الطلب.
ومنه قوله تعالى: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصََارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ} (النور:
30)، قال الزمخشريّ [7] : «قدم غضّ البصر لأن النظر بريد [8] الزنا، ورائد الفجور، والبلوى به أشدّ وأكثر، ولا يكاد يقدر على الاحتراس منه» .
ومنه تقديم الرحمة على العذاب حيث وقع في القرآن، ولهذا ورد: «إن رحمتي غلبت غضبي» [9] .
وأما تقديم التعذيب على المغفرة في آية المائدة فللسياق [10] [لأنه قوبل بذكر تقدم السرقة على التوبة] [10] .
ومنه قوله تعالى: {إِنَّ مِنْ أَزْوََاجِكُمْ وَأَوْلََادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ} (التغابن: 14) ، قال ابن الحاجب [12] في «أماليه» : إنّما قدّم الأزواج لأنّ المقصود الإخبار أن فيهم أعداء، ووقوع [13]
(1) الكشاف 3/ 6261.
(3) في المطبوعة (الخيانة) .
(2) في المخطوطة (منها نشأت) .
(4) في المخطوطة (بها) .
(5) في المخطوطة (الخاطب والراغب) .
(6) ليست في المطبوعة.
(7) الكشاف 3/ 261.
(8) تصحفت العبارة في المخطوطة إلى (يزيد الزنا وأزيد) .
(9) أخرجه البخاري في الصحيح 6/ 287، كتاب بدء الخلق (59) ، باب ما جاء في قول الله تعالى {وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ} (الروم: 27) . (1) ، الحديث (3194) . وأخرجه مسلم في الصحيح 4/ 2108، كتاب التوبة (49) ، باب في سعة رحمة الله تعالى (4) الحديث (15/ 2751) . عن أبي هريرة رضي الله عنه.
(10) ما بين الحاصرتين ليس في المطبوعة.
(12) هو أبو عمرو عثمان بن عمر بن يونس تقدم التعريف به في 1/ 466وبكتابه في 1/ 511.
(13) في المخطوطة (وأوقع) .