فهرس الكتاب

الصفحة 1365 من 2234

{شَهِدَ اللََّهُ أَنَّهُ لََا إِلََهَ إِلََّا هُوَ وَالْمَلََائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ} (آل عمران: 18) .

{إِنَّمََا وَلِيُّكُمُ اللََّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا} (المائدة: 55) .

منها شرف الرسالة، كقوله تعالى: وَمََا أَرْسَلْنََا [مِنْ قَبْلِكَ] } [1] مِنْ رَسُولٍ وَلََا نَبِيٍّ(الحج:

52)، فإنّ الرسول أفضل من النبي خلافا لابن عبد السلام [2] .

وقوله: {الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ} (الأعراف: 157) [وقوله] [3] : {وَكََانَ رَسُولًا نَبِيًّا} (مريم: 54) .

ومنها شرف الذكورة:

كقوله تعالى [4] [ {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمََاتِ} (الأحزاب: 35) .

وقوله: {أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثى ََ} (النجم: 21) .

وقوله: {رِجََالًا كَثِيرًا وَنِسََاءً} (النساء: 1) .

وأما تقديم الإناث في قوله تعالى] [4] : {يَهَبُ لِمَنْ يَشََاءُ إِنََاثًا} (الشورى: 49) ، فلجبرهنّ، إذ هنّ موضع الانكسار، ولهذا جبر الذكور بالتعريف، للإشارة إلى ما فاتهم من فضيلة التقديم.

ويحتمل أنّ تقديم الإناث، لأن المقصود بيان أن الخلق كلّه بمشيئة الله تعالى، لا [على] [6] وفق غرض العباد.

ومنها شرف الحريّة، كقوله تعالى: {الْحُرُّ بِالْحُرِّ} [209/ أ] {وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ} (البقرة:

178)، ومن الغريب حكاية بعضهم قولين في أن الحرّ أشرف من العبد أم لا، حكاه [عنه] [7] القرطبي، في تفسير سورة النساء [8] فلينظر فيه.

(1) ليست في المطبوعة.

(2) هو عز الدين بن عبد السلام تقدم ذكره في 1/ 132.

(3) ليست في المطبوعة.

(4) ما بين الحاصرتين ليس في المخطوطة.

(6) ساقطة من المخطوطة.

(7) ساقطة من المطبوعة.

(8) الجامع لأحكام القرآن 5/ 314عند آية {وَمََا كََانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا} (النساء: 92) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت