فهرس الكتاب

الصفحة 967 من 2234

معنى الكلمة لأن معناه مخصوص من بين سائر العصائب.

ومنه قوله تعالى: {سَوََاءٌ عَلَيْنََا أَجَزِعْنََا أَمْ صَبَرْنََا} (إبراهيم: 21) . وقوله تعالى:

{سَوََاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ} (المنافقون: 6) . {أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوََاعِظِينَ} (الشعراء: 136) . وتارة تكون التسوية مصرّحا بها كما ذكرناه [1] ، وتارة لا تكون، كقوله تعالى: {وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ} (الأنبياء: 109) .

(السابع) : التعظيم، كقوله [تعالى] [2] : {مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلََّا بِإِذْنِهِ}

(البقرة: 255) .

(الثامن) : التهويل، نحو: {الْحَاقَّةُ * مَا الْحَاقَّةُ} (الحاقّة: 21) .

وقوله [تعالى] [3] : {وَمََا أَدْرََاكَ مََا هِيَهْ} [4] (القارعة: 10) .

[130/ أ] وقوله: {مََا ذََا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ} (يونس: 50) تفخيم للعذاب الذي يستعجلونه.

(التاسع) : التسهيل والتخفيف، كقوله [تعالى] [4] {وَمََا ذََا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا بِاللََّهِ}

(النساء: 39) .

(العاشر) : التفجّع، نحو: {مََا لِهََذَا الْكِتََابِ لََا يُغََادِرُ صَغِيرَةً وَلََا كَبِيرَةً إِلََّا أَحْصََاهََا} (الكهف: 49) .

(الحادي عشر) : التكثير، نحو: {وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنََاهََا} (الأعراف: 4) .

(الثاني عشر) : الاسترشاد، نحو: {أَتَجْعَلُ فِيهََا مَنْ يُفْسِدُ فِيهََا} (البقرة: 30) والظاهر أنهم استفهموا مسترشدين، وإنما فرّق بين العبارتين أدبا. وقيل: هي هنا للتعجب.

* * *القسم الثاني [6] : الاستفهام المراد به الإنشاء،

وهو على ضروب:

(1) في المخطوطة (ذكرنا) .

(2) ليست في المخطوطة.

(3) ليست في المخطوطة.

(4) الآية في المخطوطة {وَمََا أَدْرََاكَ مَا الْحَاقَّةُ} .

(6) تقدم القسم الأول من أقسام الاستفهام، وهو الذي بمعنى الخبر ص 434.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت