فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقوله تعالى: {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصََّالِحََاتِ وَآمَنُوا بِمََا نُزِّلَ عَلى ََ مُحَمَّدٍ} ،(محمد:
2)والقصد تفضيل النبي صلّى الله عليه وسلم، وما نزّل عليه إذ لا يتم الإيمان إلا به.
وقوله: {وَلَهُمْ فِيهََا مَنََافِعُ وَمَشََارِبُ} (يس: 73) .
وقوله: {وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النََّاسِ عَلى ََ حَيََاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا} (البقرة: 96) ، ففائدة قوله: {وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا} مع دخولهم في عموم الناس، أنّ حرصهم على الحياة أشدّ، لأنهم كانوا لا يؤمنون بالبعث.
وقوله: {الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ} (البقرة: 3) ، فهذا عام، {وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ}
(البقرة: 4) ، وإن كان الإيمان بالغيب يشملها، ولكن خصها لإنكار المشركين لها في قولهم {مََا هِيَ إِلََّا حَيََاتُنَا الدُّنْيََا نَمُوتُ وَنَحْيََا} (الجاثية: 24) ، فكان في تخصيصهم بذلك مدح لهم.
وقوله: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} (العلق: 1) ، فعمّ بقوله: {خَلَقَ} جميع مخلوقاته، ثم خصّ فقال: {خَلَقَ الْإِنْسََانَ مِنْ عَلَقٍ} (العلق: 2) .
وقوله تعالى: {إِلََّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ} (الأنعام: 145) ، فإنه عطف «اللحم» على «الميتة» مع دخوله في عموم الميتة، لأن الميتة كلّ ما ليس له ذكاة شرعية، والقصد به التنبيه على شدة التحريم فيه.
ظاهر كلام الكثيرين تخصيص هذا العطف بالواو، وقد سبق عن ابن مالك وآخرين مجيئه في «أو» في قوله [تعالى] : {وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ} (النساء: 110) [1] [مع أن ظلم 2/ 471النفس من عمل السوء فقيل هو بمعنى الواو، والمعنى يظلم نفسه] [1] بذلك السوء حيث دسّاها بالمعصية.
وقوله تعالى: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى ََ عَلَى اللََّهِ كَذِبًا أَوْ قََالَ أُوحِيَ إِلَيَّ} (الأنعام: 93) فإن الوحي مخصوص بمزيد قبح من بين أنواع الافتراء، خصّ بالذكر تنبيها على مزيد العقاب فيه والإثم.
(1) ما بين الحاصرتين ساقط من المخطوطة.