فهرس الكتاب

الصفحة 1771 من 2234

والمخفّفة فرع. وقيل بالعكس. وقيل: الهمزة بدل من الهاء، وبالعكس، حكاه ابن هشام الخضراوي [1] في «حاشية سيبويه» .

15 -إلّا[291/ أ]ترد لمعان:

(الأول) :

الاستثناء. وينقسم إلى متصل، وهو ما كان المستثنى من جنس المستثنى منه، نحو جاء القوم إلا زيدا. وإلى منقطع، وهو ما كان من غير جنسه.

وتقدّر ب «لكن» ، كقوله: {لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ * إِلََّا مَنْ تَوَلََّى وَكَفَرَ} (الغاشية:

2322). و [قوله] [2] {قُلْ مََا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلََّا مَنْ شََاءَ} (الفرقان: 57) .

وقوله: {إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا} (الآية: 25) في سورة الانشقاق. و [قوله] [2] {إِلََّا مَنْ تَوَلََّى وَكَفَرَ} (الآية: 23) ، في آخر الغاشية.

وكذلك: {إِلََّا مَنِ ارْتَضى ََ مِنْ رَسُولٍ} (الجن: 27) ، ودخول الفاء في: {فَإِنَّهُ يَسْلُكُ} دليل انقطاعه، ولو كان متصلا لتم الكلام عند قوله: «رسول» [4] . وقوله: {إِلََّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشى ََ} (طه: 3) . ويجوز أن تكون {تَذْكِرَةً} بدلا من {لِتَشْقى ََ} (طه:

2)، وهو منصوب ب «أنزلنا» تقديره: ما أنزلنا عليك القرآن إلا تذكرة. [5] [كقولك ما فعلت ذلك إلا هاتيك إلا إكراما لك] [5] .

وقوله [تعالى] : {وَمََا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزى ََ * إِلَّا ابْتِغََاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلى ََ}

(الليل: 2019) فابتغاء وجه ربه ليس من جنس النعم التي تجزي.

وقوله: {الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيََارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلََّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللََّهُ} (الحج: 40) .

[7] [فقولهم: {رَبُّنَا اللََّهُ} ] [7] ليس بحق يوجب إخراجهم. وقوله: {لََا يَسْتَوِي الْقََاعِدُونَ}

(1) هو محمد بن يحيى بن هشام الخضراوي العلامة أبو عبد الله الأنصاري الخزرجي الأندلسي. من أهل الجزيرة الخضراء، كان رأسا في العربية عاكفا على التعليم، أخذها عن ابن خروف ومصعب والرندي والقراءات عن أبيه وأخذ عنه الشّلوبين وصنف «فصل المقال في أبنية الأفعال» «الإفصاح بفوائد الإيضاح» «الاقتراح في تلخيص الإيضاح» ت 646هـ (بغية الوعاة 1/ 267) .

(2) ليست في المطبوعة.

(4) في المخطوطة (ورسول الله) .

(5) ما بين الحاصرتين ساقط من المطبوعة.

(7) العبارة ليست في المخطوطة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت