فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وأما في الأحكام فإنها لا تكون نعتا لما قبلها، ولا منعوتة، لأن صلتها تغنيها عن النعت ولا تثنى ولا تجمع. انتهى.
ثم لفظها مفرد ومعناها الجمع، ويجوز مراعاتها في الضمير.
ونحوه من مراعاة المعنى: {وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللََّهِ مََا لََا يَضُرُّهُمْ وَلََا يَنْفَعُهُمْ}
(يونس: 18) ، [ثم] [1] قال: {هََؤُلََاءِ شُفَعََاؤُنََا} (يونس: 18) لما أراد الجمع.
وكذلك قوله [تعالى] : {وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللََّهِ مََا لََا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا مِنَ السَّمََاوََاتِ وَالْأَرْضِ شَيْئًا وَلََا يَسْتَطِيعُونَ} (النحل: 73) .
ومن مراعاة اللفظ: {قُلْ بِئْسَمََا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمََانُكُمْ} (البقرة: 93) .
وأصلها أن تكون لغير العاقل، كقوله تعالى: {مََا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ} (النحل: 96) .
وقد تقع على من يعقل عند اختلاطه بما لا يعقل تغليبا، كقوله تعالى: {أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمََاوََاتِ وَالْأَرْضِ [وَمََا خَلَقَ اللََّهُ مِنْ شَيْءٍ] } [2] (الأعراف: 185) [فإنه عبارة عن مطلق الموجودات، وقوله سَبَّحَ لِلََّهِ مََا فِي السَّمََاوََاتِ وَمََا فِي الْأَرْضِ}] [2]
(الحشر: 1) ، وقوله: {إِنَّكُمْ وَمََا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللََّهِ} (الأنبياء: 98) ، الآية بدليل نزول الآية بعدها مخصصة: {إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى ََ} (الأنبياء:
قالوا: وقد تأتي لأنواع من يعقل، كقوله [316/ ب] تعالى: {فَانْكِحُوا مََا طََابَ لَكُمْ مِنَ النِّسََاءِ} (النساء: 3) أي الأبكار إن شئتم أو الثيّبات.
ولا تكون لأشخاص من يعقل على الصحيح لأنها اسم مبهم يقع على جميع الأجناس، فلا يصح وقوعها إلا على جنس.
ومنهم من جوزه، محتجا بقوله تعالى: {مََا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمََا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ}
(ص: 75) ، والمراد آدم. وقوله: {وَالسَّمََاءِ وَمََا بَنََاهََا} (الشمس: 5) وقوله: {وَلََا أَنْتُمْ عََابِدُونَ مََا أَعْبُدُ} (الكافرون: 3) ، أي الله.
(1) ساقطة من المخطوطة.
(2) ما بين الحاصرتين ليس في المطبوعة.