فهرس الكتاب

الصفحة 1109 من 2234

التحرك والاهتداء للثدي، والثانية بعد البلوغ، قاله ابن الحاجب [1] ، ويؤيد الغيرية [2]

التنكير.

ونحوه قوله تعالى: {وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كََانَ مَشْهُودًا} (الإسراء:

78)الآية، لو قال: «إنه» لأوهم عود الضمير إلى الفجر.

وقوله [تعالى] [3] : {يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجََادِلُ عَنْ نَفْسِهََا} (النحل: 111) ، فلم يقل «عنها» لئلا يتحد الضميران فاعلا ومفعولا مع أن المظهر [4] السابق لفظ النفس، فهذا أبلغ من «ضرب زيد نفسه» .

وكقوله تعالى: {ثُمَّ اسْتَخْرَجَهََا مِنْ وِعََاءِ أَخِيهِ} (يوسف: 76) ، وإنما حسن إظهار الوعاء مع أنّ الأصل «فاستخرجها منه» لتقدم ذكره، لأنه لو قيل ذلك لأوهم عود الضمير على الأخ، فيصير كأن الأخ مباشر لطلب [5] خروج الوعاء وليس كذلك لما في المباشرة من الأذى [6] الذي تأباه النفوس [7] الأبية، فأعيد لفظ الظاهر لنفي هذا.

وإنما لم يضمر الأخ فيقال: «ثم استخرجها من وعائه» لأمرين.

أحدهما: أن ضمير الفاعل في {اسْتَخْرَجَهََا} ليوسف عليه السلام، فلو قال: «من وعائه» لتوهم أنه يوسف، لأنه أقرب مذكور فأظهر لذلك.

والثاني: أن الأخ مذكور مضاف إليه ولم يذكر فيما تقدم مقصودا بالنسبة الإخبارية، فلما احتيج إلى إعادة ما، وأضيف إليه أظهره أيضا.

وقوله [تعالى] [8] : {يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبََالُ وَكََانَتِ الْجِبََالُ} (المزمل: 14)

(1) هو أبو عمرو عثمان بن عمر بن يونس تقدم التعريف به في 1/ 466.

(2) اضطربت في المخطوطة إلى (العربة) .

(3) ليست في المخطوطة.

(4) في المخطوطة (المضمر) .

(5) في المخطوطة (بطلب) .

(6) في المخطوطة (الأدا) .

(7) في المخطوطة (النفس) .

(8) ليست في المخطوطة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت