فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
التحرك والاهتداء للثدي، والثانية بعد البلوغ، قاله ابن الحاجب [1] ، ويؤيد الغيرية [2]
التنكير.
ونحوه قوله تعالى: {وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كََانَ مَشْهُودًا} (الإسراء:
78)الآية، لو قال: «إنه» لأوهم عود الضمير إلى الفجر.
وقوله [تعالى] [3] : {يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجََادِلُ عَنْ نَفْسِهََا} (النحل: 111) ، فلم يقل «عنها» لئلا يتحد الضميران فاعلا ومفعولا مع أن المظهر [4] السابق لفظ النفس، فهذا أبلغ من «ضرب زيد نفسه» .
وكقوله تعالى: {ثُمَّ اسْتَخْرَجَهََا مِنْ وِعََاءِ أَخِيهِ} (يوسف: 76) ، وإنما حسن إظهار الوعاء مع أنّ الأصل «فاستخرجها منه» لتقدم ذكره، لأنه لو قيل ذلك لأوهم عود الضمير على الأخ، فيصير كأن الأخ مباشر لطلب [5] خروج الوعاء وليس كذلك لما في المباشرة من الأذى [6] الذي تأباه النفوس [7] الأبية، فأعيد لفظ الظاهر لنفي هذا.
وإنما لم يضمر الأخ فيقال: «ثم استخرجها من وعائه» لأمرين.
أحدهما: أن ضمير الفاعل في {اسْتَخْرَجَهََا} ليوسف عليه السلام، فلو قال: «من وعائه» لتوهم أنه يوسف، لأنه أقرب مذكور فأظهر لذلك.
والثاني: أن الأخ مذكور مضاف إليه ولم يذكر فيما تقدم مقصودا بالنسبة الإخبارية، فلما احتيج إلى إعادة ما، وأضيف إليه أظهره أيضا.
وقوله [تعالى] [8] : {يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبََالُ وَكََانَتِ الْجِبََالُ} (المزمل: 14)
(1) هو أبو عمرو عثمان بن عمر بن يونس تقدم التعريف به في 1/ 466.
(2) اضطربت في المخطوطة إلى (العربة) .
(3) ليست في المخطوطة.
(4) في المخطوطة (المضمر) .
(5) في المخطوطة (بطلب) .
(6) في المخطوطة (الأدا) .
(7) في المخطوطة (النفس) .
(8) ليست في المخطوطة.