فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
29)، أي لقد كنا. {إِنْ كََانَ وَعْدُ رَبِّنََا لَمَفْعُولًا} (الإسراء: 108) . و {تَاللََّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ} (الصافات: 56) . {تَاللََّهِ إِنْ كُنََّا لَفِي ضَلََالٍ مُبِينٍ} (الشعراء: 97) .
ادّعى ابن جني في كتاب «القد [1] » أنّ «إن» الشرطية تفيد معنى التكثير لما كان فيه هذا الشياع والعموم لأنه شائع في كل مرة [2] . ويدلّ لذلك دخولها على «أحد» الذي [3]
لا يستعمل إلا في النفي العام، كقوله تعالى: وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجََارَكَ [فَأَجِرْهُ] } [4] (التوبة: 6) لأنّه ليس في واحد يقتصر عليه، فلذلك أدخل عليه «أحد» ، الذي لا يستعمل في الإيجاب [5] .
قال: يجوز أن تكون [6] «أحد» هنا ليست التي للعموم، بل بمنزلة «أحد» من «أحد وعشرين» ونحوه، إلا أنه دخله معنى العموم، لأجل «إن» كما في قوله: {وَإِنِ امْرَأَةٌ}
(النساء: 128) {إِنِ امْرُؤٌ} (النساء: 176) .
قيل: قد وقع في القرآن الكريم «إن» بصيغة الشرط، وهو غير مراد، في [ست] [7] مواضع: {وَلََا تُكْرِهُوا فَتَيََاتِكُمْ عَلَى الْبِغََاءِ إِنْ} [8] [أَرَدْنَ تَحَصُّنًا (النور: 33) .
وقوله: {وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللََّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيََّاهُ تَعْبُدُونَ} (النحل: 114) . وقوله: {وَإِنْ كُنْتُمْ عَلى ََ سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا كََاتِبًا فَرِهََانٌ مَقْبُوضَةٌ} (البقرة: 283) . وقوله: {أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلََاةِ إِنْ خِفْتُمْ} ] [8] (النساء: 101) . وقوله: {إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلََاثَةُ أَشْهُرٍ}
(الطلاق: 4) .
وقد يقال: أما الأولى فيمتنع النهي عن إرادة التحصّن، فإنهنّ إذا لم يردن التحصّن يردن
(1) في المخطوطة (التفسير) ، وكتاب القد تقدم التعريف به في 2/ 399.
(2) في المخطوطة (امرأة) .
(3) في المطبوعة (التي) .
(4) ليست في المطبوعة.
(5) في المخطوطة (إلا في الإيجاب) .
(6) في المخطوطة (يكون) .
(7) ساقطة من المطبوعة.
(8) ما بين الحاصرتين ليس في المخطوطة.