فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وأجازه أبو البقاء [1] أيضا في الآية، وفي قوله تعالى: {وَعَسى ََ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ} (البقرة: 216) ، فقال: يجوز أن تكون الجملة في موضع نصب صفة ل «شيء» وساغ دخول [322/ ب] الواو، لمّا كانت صورة الجملة هنا كصورتها إذا كانت حالا.
وأجاز أيضا في قوله تعالى: {عَلى ََ قَرْيَةٍ وَهِيَ خََاوِيَةٌ} (البقرة: 259) ، فقال:
الجملة في موضع جرّ صفة ل «قرية» [2] .
وأما قوله: {فَاضْرِبْ بِهِ وَلََا تَحْنَثْ} (ص: 44) ، فقيل: الواو زائدة، ويحتمل أن يكون مجزوما جواب الأمر، بتقدير: اضرب به ولا تحنث. ويحتمل أن يكون نهيا. قال ابن فارس [3] : «والأول أجود. وكذلك قوله: {وَكَذََلِكَ مَكَّنََّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ}
(يوسف: 21) ، قيل: الواو زائدة. وقيل: ولنعلّمه فعلنا ذلك. كذلك: {وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطََانٍ} (الصافات: 7) أي وحفظا فعلنا ذلك».
وقيل في قوله: {وَفُتِحَتْ أَبْوََابُهََا} (الزمر: 73) : إنها زائدة للتأكيد، والصحيح أنها عاطفة، وجواب «إذا» محذوف، أي سعدوا وأدخلوا.
[4] [وقيل: وليعلم فعلنا ذلك، وكذلك: {وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطََانٍ} (الصافات:
7)، أي وحفظا فعلنا ذلك] [4] .
وقيل في قوله: {فَلَمََّا أَسْلَمََا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ * وَنََادَيْنََاهُ أَنْ يََا إِبْرََاهِيمُ} (الصافات:
104103)، [أي ناديناه] [6] . والصحيح أنها عاطفة، والتقدير: عرف صبره وناديناه:
{وَكَذََلِكَ نُرِي إِبْرََاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمََاوََاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ} (الأنعام:
(1) انظر كتابه إملاء ما منّ به الرحمن 1/ 54.
(2) إملاء ما منّ به الرحمن 1/ 64.
(3) في المخطوطة (ابن مالك) . وانظر كتاب ابن فارس الصاحبي في فقه اللغة: 91. باب الواو.
(4) ما بين الحاصرتين ليس في المخطوطة.
(6) ليست في المخطوطة.