فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
يجوز دخولها من غير تكرار» [1] ، قال تعالى: {وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثََامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ} (الكهف:
وقال: {وَلَقَدْ آتَيْنََا مُوسى ََ وَهََارُونَ الْفُرْقََانَ وَضِيََاءً وَذِكْرًا لِلْمُتَّقِينَ} (الأنبياء: 48) وتقول: جاءني زيد والعالم.
السادس: الزائدة [2] للتأكيد، كقوله تعالى: {إِلََّا وَلَهََا كِتََابٌ مَعْلُومٌ} (الحجر:
4)، بدليل الآية الأخرى.
قال الزمخشري [3] : دخلت الواو لتأكيد لصوق الصفة بالموصوف، [4] [الدالة على أنّ اتصافه] [4] بها أمر ثابت مستقر.
وضابطه أن تدخل على جملة صفة [6] للنكرة، نحو جاءني رجل ومعه ثوب آخر، وكذا {وَثََامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ} (الكهف: 22) .
وقال الشيخ جمال الدين بن مالك [7] في باب الاستثناء من «شرح التسهيل» ، وتابعه، الشيخ أثير الدين [8] : إنّ الزمخشري تفرّد بهذا القول وليس كذلك فقد ذكر الأزهري [9] في «الأزهرية» فقال: «وتأتي الواو للتأكيد، نحو: ما رأيت رجلا إلا وعليه ثوب حسن. وفي القرآن منه: {وَمََا أَهْلَكْنََا مِنْ قَرْيَةٍ إِلََّا وَلَهََا كِتََابٌ مَعْلُومٌ} (الحجر: 4) ، وقال: {وَمََا أَهْلَكْنََا مِنْ قَرْيَةٍ إِلََّا لَهََا مُنْذِرُونَ} (الشعراء: 208) . انتهى.
(1) عبارة المخطوطة (ويجوز دخولها على تكرار) .
(2) في المطبوعة (الزيادة) .
(3) الكشاف 3/ 129128الآية (208) من سورة (الشعراء) .
(4) ما بين الحاصرتين ساقط من المخطوطة.
(6) عبارة المخطوطة (صفة جملة للنكرة) .
(7) هو محمد بن عبد الله بن مالك تقدم التعريف به في 1/ 381، وكتابه «شرح التسهيل» طبع بتحقيق عبد الرحمن بن محمد السيد بالقاهرة عام 1394هـ / 1974م(فهرست الكتب النحوية المطبوعة:
118). وقد ذكر قوله أبو حيان في البحر المحيط 5/ 445.
(8) انظر قوله في كتابه البحر المحيط 5/ 446445الآية (4) من سورة (الحجر) .
(9) هو محمد بن أحمد بن الأزهر تقدم التعريف به في 1/ 309.