أنها سبع آيات أن يعدّ عوضها. وهو يعد {اهْدِنَا} لقوله صلّى الله عليه وسلّم عن الله تعالى: «قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين» [1] .
أي قراءة الصلاة، تعدّ منها، ولا للعبد إلا هاتان، و {الْمُسْتَقِيمَ} محقق، فقسمتا بعدها نصفين [2] فكانت {عَلَيْهِمْ} الأولى وهي مماثلة في الرويّ [لما قبلها] [3] .
ومنها حروف الفواتح فوجه عدّها استقلالها على الرفع والنصب ومناسبة الرويّ والردف. ووجه عدمه الاختلاف في الكمية والتعلق على الجزء.
ومنها بالبقرة {عَذََابٌ أَلِيمٌ} (الآية: 10) و {إِنَّمََا نَحْنُ مُصْلِحُونَ} (البقرة: 11) فوجه عدّه مناسبة الرويّ، ووجه عدمه تعلقه بتاليه.
ومنها {إِلى ََ بَنِي} [15/ ب] {إِسْرََائِيلَ} بآل عمران (الآية: 49) حملا على ما في الأعراف (الآية: 105) والشعراء (الآية: 17) والسجدة (الآية: 23) والزخرف(الآية:
[4] [ومنها {فَبَشِّرْ عِبََادِ} بالزمر (الآية: 17) لتقدير تاليه مفعولا ومبتدأ.
ومنها {وَالطُّورِ} ، و {الرَّحْمََنُ} ، و {الْحَاقَّةُ} ،] [4] و {الْقََارِعَةُ} ، و {وَالْعَصْرِ} حملا على {وَالْفَجْرِ} و {الضُّحى ََ} للمناسبة [6] ، لكن تفاوتت في الكمية.
(1) الحديث من رواية أبي هريرة رضي الله عنه. أخرجه مسلم في الصحيح 1/ 296، كتاب الصلاة (4) ، باب وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة (11) الحديث (38/ 395) .
(2) في المطبوعة: (قسمين) .
(3) من المطبوعة.
(4) ما بين الحاصرتين ساقط من المخطوطة.
(6) في المخطوطة: (لمناسبة) .