فهرس الكتاب

الصفحة 1460 من 2234

{الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضََّالِّينَ} (الفاتحة: 7) . {هُدىً لِلْمُتَّقِينَ} (البقرة: 2) . {وَأُولََئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} (البقرة: 5) ، {إِنَّمََا نَحْنُ مُصْلِحُونَ} (البقرة: 11) . {أَلََا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ} (البقرة: 12) . {مُسْتَهْزِؤُنَ}

(البقرة: 14) [227/ ب] {وَمََا كََانُوا مُهْتَدِينَ} (البقرة: 16) . {وَكُنْتُمْ أَمْوََاتًا}

(البقرة: 28) . {وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمََاءَ كُلَّهََا} (البقرة: 31) . {فَقََالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمََاءِ هََؤُلََاءِ إِنْ كُنْتُمْ صََادِقِينَ} (البقرة: 31) . {بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصََارِهِمْ} (البقرة: 20) . {أَتَأْمُرُونَ النََّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ} (البقرة: 44) . {إِذََا طَلَّقْتُمُ النِّسََاءَ} (الطلاق: 1) .

{وَلََكِنْ كََانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} (التوبة: 70) . {ثُمَّ أَنْتُمْ هََؤُلََاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ}

(البقرة: 85) . {وَلََا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللََّهِ أَمْوََاتٌ بَلْ أَحْيََاءٌ} (البقرة: 154) .

{وَبَيِّنََاتٍ مِنَ الْهُدى ََ} (البقرة: 185) . {وَاتَّقُونِ يََا أُولِي الْأَلْبََابِ} (البقرة: 197) .

{بِاللَّغْوِ فِي أَيْمََانِكُمْ} (المائدة: 89) . {أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوََاجَهُنَّ} (البقرة: 232) .

{حََافِظُوا عَلَى الصَّلَوََاتِ} (البقرة: 238) . فإن قلت: ليس هذا منه، بل هي للقلة، لأنها خمس.

قلت: لو كان كذلك لما صحّ: {لََا جُنََاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّسََاءَ} (البقرة:

236). {فِيمََا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسََاءِ} (البقرة: 235) فالمراد منها واحد، والجواب عن أحدهما الجواب عن الآخر.

وقوله تعالى: {مِنْ كُلِّ الثَّمَرََاتِ} (البقرة: 266) . {إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقََاتِ}

(البقرة: 271) ، {الصََّابِرِينَ وَالصََّادِقِينَ} (آل عمران: 17) الآية. {وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنََاتِ} [1] (الأحزاب: 35) الآية. ولا تحصى كثرة.

ومن شواهد مجيء جمع القلة مرادا به الكثرة قول حسان رضي الله عنه:

لنا الجفنات الغرّ يلمعن [2] في الضّحى ... وأسيافنا يقطرن من نجدة دما

وحكى أن النابغة قال له: قد قلّلت جفناتك [3] وأسيافك [4] .

(1) في المخطوطة زيادة «إنّ» في الآية (إن المؤمنين والمؤمنات) وليست في الآية.

(2) في المخطوطة (يلمحن) والصواب ما في المطبوعة، كما في الديوان، وقد تقدم عزو البيت في 3/ 134.

(3) تصحفت في المطبوعة إلى (جفتاك) .

(4) هذه الحكاية عن اعتراض النابغة ذكرها البغدادي في خزانة الأدب 3/ 430فقال تحت عنوان جمع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت