فهرس الكتاب

الصفحة 288 من 2234

(الأنعام: 93) ، وذلك أنه كان يكتب لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فأنزل الله جل ذكره: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسََانَ مِنْ سُلََالَةٍ مِنْ طِينٍ} (المؤمنون: 12) ، فأملاها عليه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فلما بلغ قوله: {ثُمَّ أَنْشَأْنََاهُ خَلْقًا آخَرَ} (المؤمنون: 14) ، قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: اكتب {فَتَبََارَكَ}

[27/ ب] {اللََّهُ} الآية، فقال: إن كنت نبيا فأنا نبيّ لأنه خطر ببالي ما أمليت عليّ، فلحق كافرا.

وأما قوله [تعالى] : {أَوْ قََالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ} (الأنعام: 93) ، فإنه نزل في مسيلمة الكذاب [1] ، حين زعم أن الله سبحانه [وتعالى] أوحى إليه، وثلاث آيات من آخرها: {قُلْ تَعََالَوْا} (الآية: 151) ، إلى قوله: {تَتَّقُونَ} (الآية: 153) .

سورة الأعراف، [كلّها] مكية إلا ثمان [2] آيات: {وَسْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كََانَتْ}

(الآية: 163) إلى قوله: {وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ} (الآية: 171) .

سورة إبراهيم: مكية، غير آيتين [3] نزلتا في قتلى بدر {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللََّهِ كُفْرًا} إلى آخر (الآيتين: 28و 29) .

سورة النحل: مكية إلى قوله: {وَالَّذِينَ هََاجَرُوا فِي اللََّهِ مِنْ بَعْدِ مََا ظُلِمُوا} (الآية:

41)والباقي مدنيّ.

سورة بني إسرائيل: مكية غير قوله: {وَإِنْ كََادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنََا إِلَيْكَ}

(الإسراء: 73) يعني ثقيفا، وله قصة [4] .

والأثر أخرجه من رواية ابن عباس رضي الله عنه، أبو داود في سننه 4/ 527كتاب الحدود (32) ، باب الحكم فيمن ارتد (1) الحديث (43594358) وأخرجه النسائي في سننه 7/ 107كتاب تحريم الدم (27) ، باب توبة المرتد (15) الحديث (40694068) والحاكم في المستدرك 3/ 45كتاب المغازي والسرايا.

(1) هو عدو الله مسيلمة بن حبيب الكذّاب من بني حنيفة أتى وقومه إلى النبيّ صلّى الله عليه وسلّم فأسلموا. فلمّا انتهى إلى اليمامة ارتدّ عدو الله وتنبأ وتكذّب لهم وقال: إني قد أشركت في الأمر معه. ثم جعل يسجع السجعات مضاهاة للقرآن قتل على يد الصحابي (وحشي) في معركة المرتدين باليمامة (الطبري، تاريخ الأمم والملوك 3/ 137وما بعدها) وأخرج الأثر من رواية عكرمة وقتادة، رضي الله عنهما، ابن جرير في تفسيره 7/ 181.

(2) انظر الملحق برقم (27) .

(3) انظر الملحق برقم (28) .

(4) ذكرها ابن جرير في تفسيره 15/ 88من رواية ابن عبّاس رضي الله عنه وذلك أنّ ثقيفا كانوا قالوا للنبي صلّى الله عليه وسلّم: يا رسول الله أجّلنا سنة حتى يهدى لآلهتنا فإذا قبضنا الذي يهدى لآلهتنا أخذناه ثم أسلمنا وكسرنا الآلهة، فهمّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أن يعطيهم وأن يؤجلهم فقال الله: {وَلَوْلََا أَنْ ثَبَّتْنََاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت