فهرس الكتاب

الصفحة 1353 من 2234

واعلم أنه ينضم إليه مع ذلك التشريف، كقوله: إِنَّ اللََّهَ اصْطَفى ََ آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرََاهِيمَ [وَآلَ عِمْرََانَ] } [1] (آل عمران: 33) .

[وقوله] [1] : {وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرََاهِيمَ وَمُوسى ََ وَعِيسَى} (الأحزاب: 7) .

[وقوله] [3] {صُحُفِ إِبْرََاهِيمَ وَمُوسى ََ} (الأعلى: 19) .

وأما [قوله] [4] : {أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمََا فِي صُحُفِ مُوسى ََ * وَإِبْرََاهِيمَ الَّذِي وَفََّى} (النجم:

3736)فإنما قدم ذكر موسى لوجهين: أحدهما أنه في سياق الاحتجاج عليهم بالمنزّل [5]

وكانت صحف موسى [6] منتشرة أكثر انتشارا من صحف إبراهيم، وثانيهما مراعاة رءوس الآي.

3/ 240وقد ينضم إليه التحقير، كما في قوله [تعالى] [7] : {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضََّالِّينَ} (الفاتحة: 7) تقدّم اليهود لأنهم كانوا أسبق من النصارى، ولأنهم كانوا أقرب إلى المؤمنين بالمجاورة.

وقد لا يلحظ هذا كقوله تعالى: {وَعََادًا وَثَمُودَ وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَسََاكِنِهِمْ}

(العنكبوت: 38) وقوله: {وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عََادًا الْأُولى ََ * وَثَمُودَ فَمََا أَبْقى ََ} (النجم: 50 51) .

ومن التقديم بالإيجاد تقديم السّنة على النوم في قوله [تعالى] [8] : {لََا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلََا نَوْمٌ} (البقرة: 255) لأن العادة في البشر أن تأخذ [9] العبد السنة قبل النوم، فجاءت العبارة على حسب هذه العادة.

ذكره السهيلي [10] وذكر معه وجها آخر وهو أنها وردت في معرض [11] التمدح [والثناء] [12]

والثناء [13] السّنة أبلغ في التنزيه فبدىء [14] بالأفضل لأنه إذا استحالت عليه السّنة فأحرى أن يستحيل عليه النوم.

(1) ما بين الحاصرتين ليس في المخطوطة.

(3) ليست في المطبوعة.

(4) ليست في المخطوطة.

(5) في المطبوعة (بالترك) .

(6) زيادة كلمة (منه) بعد (موسى) .

(7) ليست في المطبوعة.

(8) ليست في المطبوعة.

(9) في المخطوطة (يأخذ) .

(10) هو عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد السهيلي تقدم التعريف به في 1/ 242.

(11) في المخطوطة (عرض) .

(12) ليست في المخطوطة.

(13) في المطبوعة (وافتقاد) .

(14) في المخطوطة (فبدأ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت