فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
يكون {أَمَدَّكُمْ} الثاني بدلا من {أَمَدَّكُمْ} الأول. وقد يكون من إبدال الجملة من الجملة، وتكون الثانية [صلة] [1] «الذي» كالأولى. ويجوز أن تكون الثانية شارحة للأولى، كقولك: «ضربت رأس زيد قذفته [2] بالحجر» . ثم [3] قوله تعالى: {يََا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ * اتَّبِعُوا مَنْ لََا يَسْئَلُكُمْ} (يس: 2120) [4] [أبدل قوله: {اتَّبِعُوا مَنْ لََا يَسْئَلُكُمْ} ] [4] (يس: 21) من قوله: {اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ} (يس: 20) لأنه أكثر تلطفا في اقتضاء اتباعهم. وقوله تعالى: {وَمَنْ يَفْعَلْ ذََلِكَ يَلْقَ أَثََامًا * يُضََاعَفْ لَهُ الْعَذََابُ}
(الفرقان: 6968) ف {يَلْقَ} مجزوم بحذف الألف لأنه جواب الشرط، ثم أبدل منه:
{يُضََاعَفْ [لَهُ الْعَذََابُ} [4] ] (الفرقان: 69) فبيّن بها «الأثام» ما هو.
وينقسم البدل باعتبار آخر إلى بدل مفرد من مفرد، وجملة، من جملة وقد سبقا، وجملة من مفرد، كقوله تعالى: {كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرََابٍ} (آل عمران: 59) وقوله:
{مََا يُقََالُ لَكَ إِلََّا مََا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقََابٍ أَلِيمٍ} (فصلت:
43) [7] [فإن {إِنَّ} وما عملت فيه بدل من {مََا} وصلتها على تقدير «ما يقال لك ألا إن ربك لذو مغفرة وذو عقاب» ] [7] وجاز إسناد {يُقََالُ} إلى ما عملت فيه، كما جاز إسناد {قِيلَ} في {وَإِذََا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللََّهِ حَقٌّ} (الجاثية: 32) .
ومن إبدال الجملة من المفرد قوله [9] تعالى: { [10] [وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا] } [10] هَلْ هََذََا إِلََّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ (الأنبياء: 3) قال الزمخشري [12] : «هذا 2/ 461 الكلام كلّه في محل نصب [13] ، بدلا من النَّجْوَى}» .
ويبدل الفعل من الفعل الموافق له في المعنى مع زيادة بيان، كقوله تعالى: {وَمَنْ يَفْعَلْ ذََلِكَ يَلْقَ أَثََامًا * يُضََاعَفْ لَهُ الْعَذََابُ} (الفرقان: 6968) الآية.
(1) ليست في المخطوطة.
(2) في المخطوطة (فقذفته) .
(3) في المخطوطة (نعم) .
(4) ما بين الحاصرتين ليس في المخطوطة.
(7) ما بين الحاصرتين ساقط من المطبوعة.
(9) في المخطوطة (كقوله) .
(10) ما بين الحاصرتين ليس في المخطوطة.
(12) الكشاف 3/ 3.
(13) في المخطوطة (النصب) .