فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
[161/ ب] خيف من [أحدهما] [1] ذلك جازت الفدية، وليس الشرط أن يجتمعا على عدم الإقامة.
وقوله تعالى: {أَلْقِيََا فِي جَهَنَّمَ} (ق: 24) ، قيل هو خطاب للملك. وقال المبرد [2] :
ثنّاه على «ألق» ، والمعنى: ألق ألق، وكذلك القول في «قفا» وخالفه أبو إسحاق [3] ، وقال:
بل هو مخاطبة للملكين.
وقال الفراء [4] في قوله تعالى: {فَبِأَيِّ آلََاءِ رَبِّكُمََا تُكَذِّبََانِ} (الرحمن: 13) قال:
يخاطب الإنسان مخاطبه بالتثنية. وجعل منه قوله تعالى: {وَلِمَنْ خََافَ مَقََامَ رَبِّهِ جَنَّتََانِ}
(الرحمن: 46) : وقوله تعالى: { [لِأَحَدِهِمََا] } [5] جَنَّتَيْنِ (الكهف: 32) فقيل:
[المراد] [5] جنة واحدة بدليل قوله تعالى آخر الآية: {وَدَخَلَ جَنَّتَهُ} (الكهف: 35) فأفرد بعد ما ثنى.
وقوله: {كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهََا} (الكهف: 33) فإنه ما ثنى هنا إلا للإشعار بأن لها وجهين، وأنك إذا نظرت عن يمينك ويسارك رأيت في كلتا [7] الناحيتين ما يملأ عينك قرّة [7] ، وصدرك مسرّة.
وقوله تعالى: {أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنََّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّي إِلََهَيْنِ مِنْ دُونِ اللََّهِ} (المائدة:
116)وإنما المتخذ إلها عيسى دون مريم فهو من باب «والنجوم الطوالع» [9] قاله أبو
(1) ما بين الحاصرتين ساقط من المطبوعة وهو في المخطوطة.
(2) هو محمد بن يزيد بن عبد الأكبر، أبو العباس المبرّد، تقدم ذكره في 2/ 497.
(3) هو إبراهيم بن السّري بن سهل، أبو اسحاق الزجاج، تقدمت ترجمته في 1/ 105.
(4) هو يحيى بن زياد بن عبد الله الديلمي، أبو زكريا الفراء، تقدمت ترجمته في 1/ 159.
(5) ما بين الحاصرتين ساقط من المطبوعة وهو في المخطوطة.
(7) في المخطوطة «الجنتين ما لا عين رأت» .
(9) من بيت للفرزدق تمامه:
أخذنا بآفاق السّماء عليكم ... لنا قمراها والنّجوم الطّوالع
والبيت في ديوانه (طبعة دار صادر بيروت 1/ 419) من قصيدة «أولئك آبائي» .