فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وإنّي لتعروني لذكراك هزّة ... كما انتفض العصفور بلّله القطر [1]
أي هزة بعد انتفاضة، كما انتفض العصفور بلله القطر، ثم [اهتزّ] [2] . كذا قاله جماعة. وأنكره ابن الصائغ [3] ، وقال: هذا التقدير لا يحتاج إليه ولو يكون لكان خلفا وإنّما أحوجهم إليه أنهم رأوا أنه لا يلزم من إدخالها خروجها و «يخرج» مجزوم على الجواب، فاحتاج أن نقدّر جوابا لازما، وشرطا [ملزوما] [4] حذفا لأنهما نظير [5] ما ثبت لكن وقع في تقدير ما لا يفيد لأنه معلوم أنه إن أدخلها تدخل، لكنّه قد يقدّره تقديرا بعيدا وهو: أدخلها تدخل [كما هي] [6] ، وأخرجها تخرج بيضاء وهو بعد [7] ذلك ضعيف، فيقال له: لا يلزم في الشرط وجوابه أن يكون اللزوم بينهما ضروريّا بالفعل [8] فإذا قيل: إن جاءني زيد أكرمته [فهذا] [9] اللازم بالوضع وليس بالضرورة، والإكرام لازم للمجيء، بل لوضع المتكلم فالموضوع [هنا] [9] أن الإدخال سبب في خروجها بيضاء بقدرة الله تعالى ألا ترى أنه لا يلزم من إخراجها أن تخرج بيضاء لزوما [11] ضروريّا إلا بضرورة صدق الوعد. فإن قال: لم أرد هذا وإنما أردت أنها لا تخرج إلا حتى تخرج. قيل:
هذا [12] من المعلوم الذي لا معنى للتنصيص عليه.
[185/ أ] ومنه قوله تعالى: {وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صََالِحًا وَآخَرَ 3/ 131سَيِّئًا} (التوبة: 102) ، [13] [أصل الكلام: خلطوا عملا صالحا بسيّئ، آخر سيئا] [13]
بصالح لأن الخلط يستدعي مخلوطا ومخلوطا به أي تارة أطاعوا وخلطوا الطاعة بكبيرة، وتارة عصوا وتداركوا المعصية بالتوبة.
(1) البيت لأبي صخر الهذلي انظر الأمالي لأبي على القالي 1/ 149 (طبعة دار الكتب) ، وهو من شواهد ابن عقيل الشاهد رقم (207) حروف الجر. والإنصاف 1/ 253. المسألة (32) .
(2) ساقطة من المخطوطة.
(3) علي بن محمد الكتامي تقدم التعريف به في 2/ 364.
(4) ساقطة من المخطوطة.
(5) في المخطوطة (نظيرا) .
(6) ساقطة من المخطوطة.
(7) في المخطوطة (مفيد) .
(8) في المخطوطة (بالعقل) .
(9) ساقطة من المخطوطة.
(11) في المخطوطة (لضرر ما) .
(12) في المخطوطة (هاهنا) .
(13) ما بين الحاصرتين ساقط من المخطوطة.