فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
{رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرََاشًا وَالسَّمََاءَ بِنََاءً} (البقرة: 2221) قدّم ذكر المخاطبين على من قبلهم، وقدم الأرض على السماء.
وكذلك قوله: {إِنَّ اللََّهَ لََا يَخْفى ََ عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلََا فِي السَّمََاءِ} (آل عمران: 5) ، لقصد [1] الترقي.
وقوله: {قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمََاوََاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ} (المؤمنون: 86) . 3/ 269
وإمّا بالعكس كقوله في أول الجاثية: {إِنَّ فِي السَّمََاوََاتِ وَالْأَرْضِ لَآيََاتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ * وَفِي خَلْقِكُمْ وَمََا يَبُثُّ مِنْ دََابَّةٍ} (الآية: 43) .
وإما من الأعلى، كقوله: {شَهِدَ اللََّهُ أَنَّهُ لََا إِلََهَ إِلََّا هُوَ} (آل عمران: 18) .
وقوله: {مََا كُنْتَ تَعْلَمُهََا أَنْتَ وَلََا قَوْمُكَ} (هود: 49) .
و [إما] [2] من الأدنى، كقوله [تعالى] [3] : {وَلََا يُنْفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلََا كَبِيرَةً}
(التوبة: 121) .
وقوله: {مََا لِهََذَا الْكِتََابِ لََا يُغََادِرُ صَغِيرَةً وَلََا كَبِيرَةً} (الكهف: 49) .
وقوله: {لََا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلََا نَوْمٌ} (البقرة: 255) .
فإن قلت: لم لا اكتفى بنفي الأدنى، ليعلم منه نفي الأعلى بطريق الأولى؟ قلت:
[يعلم] [4] جوابه ممّا سبق من التقديم بالزمان.
وكقوله: {وَلََا يَرْتََابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتََابَ وَالْمُؤْمِنُونَ} (المدثر: 31) الآية، وبهذا يتبين فساد استدلال المعتزلة على تفضيل الملك على البشر بقوله: {لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْدًا لِلََّهِ} (النساء: 172) فإنّهم زعموا أنّ سياقها يقتضي الترقّي من الأدنى إلى الأعلى، إذ لا يحسن أن يقال: [لا] [5] يستنكف [6] فلان عن خدمتك [6] ، ولا من دونه بل ولا من فوقه.
وجوابه أن هؤلاء لمّا عبدوا المسيح، واعتقدوا فيه الولديّة لما فيه من القدرة على
(1) في المخطوطة (القصيد) .
(2) ساقطة من المخطوطة.
(3) ليست في المطبوعة.
(4) ساقطة من المطبوعة.
(5) ساقطة من المخطوطة.
(6) عبارة المخطوطة (يستنكف المسيح فلان عن حديثك) .