فهرس الكتاب

الصفحة 1397 من 2234

وقوله: {حَتََّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ} (البقرة:

187)، لأن الفجر ليس له سواد [1] ، والتقدير [2] : حتى يتبيّن لكم الخيط الأبيض [3] من الفجر من الخيط الأسود من الليل أي [حتى] [4] يتبين لكم بياض [5] الصبح من بقية سواد الليل.

وقوله: {وَلَئِنْ أَصََابَكُمْ فَضْلٌ مِنَ اللََّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ} (النساء:

وقوله: {كَأَنْ لَمْ تَكُنْ} (النساء: 73) منظوم بقوله: {قََالَ قَدْ أَنْعَمَ اللََّهُ عَلَيَّ}

(النساء: 72) ، لأنه موضع الشماتة.

وقوله: {وَقََالَ اللََّهُ لََا تَتَّخِذُوا إِلََهَيْنِ اثْنَيْنِ} (النحل: 51) ، [أي اثنين إلهين] [6] ، لأن اتخاذ اثنين يقع على ما يجوز وما لا يجوز، و «إلهين» لا يقع إلا على ما لا يجوز، ف «إلهين» أخصّ، فكان جعله صفة أولى.

(1) في المخطوطة (أسود) .

(2) في المخطوطة (فالتقدير) .

(3) عبارة المخطوطة فيها زيادة كلمة (الأبيض أعمالكم من الفجر) .

(4) ساقطة من المخطوطة.

(5) في المخطوطة (مولد) .

(6) العبارة ليست في المخطوطة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت