فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
{تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللََّهِ أَوْثََانًا وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا} (العنكبوت: 1716) ، إلى قوله: {فَمََا كََانَ جَوََابَ قَوْمِهِ} (العنكبوت: 24) .
وقوله: {إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ} [1] وَيَأْتِ بِخَلْقٍ [221/ ب] {جَدِيدٍ * وَمََا ذََلِكَ عَلَى اللََّهِ بِعَزِيزٍ * وَبَرَزُوا لِلََّهِ جَمِيعًا} (إبراهيم: 212019) .
وقوله: {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنََاهُ آيََاتِنََا فَانْسَلَخَ مِنْهََا} (الأعراف: 175) إلى قوله:
{فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ} (الأعراف: 176) .
وقوله: وَالسََّارِقُ وَالسََّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمََا جَزََاءً بِمََا كَسَبََا نَكََالًا مِنَ اللََّهِ وَاللََّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ * فَمَنْ تََابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ [فَإِنَّ اللََّهَ يَتُوبُ] } [2] الآية (المائدة: 38 39) .
وجعل بعضهم منه قوله تعالى: يََا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذََا قُمْتُمْ [إِلَى الصَّلََاةِ فَاغْسِلُوا] } [3] (المائدة: 6) ، وهو عجيب لأن «الذين» موصول لفظه [للغيبة] [3] ولا بدّ له من عائد وهو الضمير في «آمنوا» ، فكيف يعود ضمير مخاطب على غائب! فهذا مما لا يعقل.
وقوله: {مََالِكِ يَوْمِ الدِّينِ * إِيََّاكَ نَعْبُدُ} (الفاتحة: 54) فقد التفت عن الغيبة وهو {مََالِكِ} (الفاتحة: 4) إلى الخطاب وهو: {إِيََّاكَ نَعْبُدُ} (الفاتحة: 5) .
ولك أن تقول: إن كان التقدير: قولوا الحمد لله، ففيه التفاتان أعني في الكلام المأمور به:
أحدهما: في لفظ الجلالة، فإن الله تعالى حاضر، فأصله الحمد لك.
والثاني: {إِيََّاكَ} (الفاتحة: 5) لمجيئه على خلاف الأسلوب السابق وإن لم يقدّر:
«قولوا» كان في «الحمد لله» التفات عن التكلم إلى الغيبة فإنّ الله سبحانه حمد نفسه، ولا يكون في {إِيََّاكَ نَعْبُدُ} (الفاتحة: 5) التفات لأن «قولوا» مقدرة معها قطعا فإمّا أن يكون في الآية التفاتين [5] ، أو لا التفات بالكلية.
(1) في المخطوطة زيادة في الآية (إن يشأ يذهبكم أيها الناس ويأت) .
(2) ليست في المطبوعة.
(3) ليست في المخطوطة.
(5) في المطبوعة (فإما أن يكون في الآية التفات) .